آخر المستجدات

أساتذة سد الخصاص بتازة يعتصمون أمام المديرية الإقليمية ويطالبون بتسوية وضعيتهم…

محمد بوعبيد…

يواصل أساتذة سد الخصاص بتازة معاركهم النضالية التي بدأت منذ بداية شهر يوليوز بوقفات احتجاجية أمام كل من المديرية الإقليمية وعمالة إقليم تازة، لكن في ظل غياب حل للقضية اضطرت هذه الفئة إلى تصعيد خطواتها النضالية بتجسيد اعتصامات لمدة 12 ساعة ف 24 ساعة… كل هذا خلال شهري يوليوز وغشت. ومنذ بداية شهر شتنبر وإلى حدود الساعة فيخوضون اعتصاما مفتوحا مرفوقا بمبيت ليلي أمام المديرية الإقليمية، متشبتين بمطلبهم المشروع المتمثل في تسوية وضعيتهم العالقة التي عمرت أربعة مواسم.
هذا وتعود جدور الملف لموسم 2016/2017، فأمام الخصاص المهول للأطر التربوية (الأساتذة) الذي كانت (ولازالت) تعاني منه المديرية الإقليمية بتازة، والذي عجزت الحكومة آنذاك على تغطيته لكونها كانت منشغلة بضرب صندوق التقاعد…، لجأت المديرية الإقليمية لإبرام اتفاقية شراكة مع المجلس الإقليمي بموجبها يوفر هذا الأخير الموارد البشرية اللازمة لسد الخصاص، إذ تم انتقاء 45 أستاذا وأستاذة (تقلص العدد إلى 33 فقط خلال المواسم اللاحقة) من بين 400 مترشح ومترشحة بناءا على نتائج مقابلة شفوية، وبذلك تم خلق فئة جديدة هشة ومتضررة هي أساتذة “سد الخصاص”
وتجدر الإشارة إلى أن أساتذة سد الخصاص قد:

  • أسندت لهم الأسلاك التعليمية الثلاثة (ابتدائي، إعدادي، تأهيلي).
  • اجتازوا امتحانا تقييميا للموسم الأول.
  • خضعوا لتقييم دوري كل ثلاثة أشهر، مشترك بين المديرية الإقليمية والمجلس الإقليمي لتازة.
  • ساهموا في تكوين أساتذة السلك الابتدائي في إطار التدريب الميداني الذي يخضع له الطلبة -الأساتذة بالمركز الجهوي لمهن التربية و التكوين.
  • ساهموا في إنجاز الامتحانات المحلية بالنسبة للسلك الابتدائي والإعدادي.
  • أبانوا على كفاءة ومهنية عالية.
  • تلقوا أجرة قدرها 2300 درهم خلال موسم 2016/2017 وتمت زيادة الأجرة إلى قيمة 3000 درهم خلال المواسم الثلاثة اللاحقة.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: