آخر المستجدات

اجتماع عن بعد للمكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم لجهة الشرق…

زهور جوهري

اجتمع عن بعد، أعضاء المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم – لجهة الشرق – يوم الأحد 21 يونيو على الساعة الثانية بعد الزوال، وقد تميز هذا اللقاء بحضور السيد حسن حموش عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) والسيد محمد أزروال المنسق الجهوي للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بالجهة.
بعد العرض الذي قدمه الكاتب الجهوي السيد حسن بنعيني والذي سلط فيه الضوء على أهم الأنشطة التي قام بها المكتب لتدبير المرحلة التي سبقت الحجر الصحي وكذا في المرحلة التي واكبت الرفع التدريجي للحجر الصحي من وقفات احتجاجية، ندوات عن بعد، وحل مجموعة من الملفات في إطار الشؤون النقابية، أنشطة المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، وكذا زيارة الأكاديمية الجهوية للوقوف على مختلف الاستعدادات لامتحانات البكالوريا… إلخ، تمت إحالة الكلمة على الأخ حسن حموش، عضو المكتب الوطني الذي قام بدوره بإعطاء نبذة لأهم المستجدات التي طبعت الساحة التعليمية على المستوى الوطني في ظل الجائحة التي اجتاحت العالم والمغرب على وجه الخصوص.
ليأخذ بعد ذلك الكلمة المنسق الجهوي للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بجهة الشرق السيد محمد أزروال والذي أكد فيها بأن جائحة كورونا أكدت للجميع وبالملموس أن التعليم العمومي كان ولازال صمام الأمان للدولة، وبالتالي يجب إيلاؤه الأهمية التي تليق به وذلك بالتخلي عن نظام التعاقد بشكل لا رجعة فيه. كما تمت الإحاطة بمجمل المشاكل التي تعاني منها فئة أطر الأكاديميات وخاصة تلك المتعلقة بالجانب الاجتماعي كعدم الاستفادة من تعويضات مساعد المدير، بالرغم من تكليفهم بالمهمة إداريا، وعدم فتح الحركة الوطنية للتبادل لأسباب اجتماعية أو إنسانية رغم مرور 4 سنوات من الوعود، مما يطرح مآسي اجتماعية كبيرة لهذه الشريحة وإضافة أعباء مادية ثقيلة لتحقيق التجمع العائلي الدوري.
بعد ذلك تم فتح النقاش لمختلف المتدخلين والذي انصب في مجمله حول تقويم عملية التعليم عن بعد، كما أشاد الجميع بالمبادرة التي قام بها المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بإقليم وجدة، عبر تخصيص استمارة لتقويم هذه العملية ودراسة السبل الكفيلة لإنجاحها حيث كان هناك إجماع أن هاته العملية لا يمكن بأي حال من الأحوال تعويض الدروس الحضورية إلا أن لا أحد ينكر أهميتها في ظل هذه الجائحة لضمان الاستمرارية البيداغوجية حيث أعطت دفعة قوية لتجويد تعلمات المتعلمين وتجويد مشاريع المؤسسات التعليمية في مختلف الأسلاك. كما تمت الإحاطة بمختلف الإكراهات التي حالت دون نجاح هذه العملية، من قبيل تكريس عدم تكافؤ الفرص لمجموعة من التلاميذ الذين لا يتوفرون على الهواتف أو اللوحات الإلكترونية أو على اشتراك دائم للأنترنيت نظرا للوضعية الاجتماعية والمالية لبعض الأسر التي تعاني من الهشاشة والفقر، بالإضافة إلى انعدام الرغبة لدى بعض المتعلمين نتيجة غياب اللقاء المباشر مع الأساتذة والزملاء.
كما أكد الجميع على ضرورة توفير مختلف الوسائل والموارد الكفيلة بإنجاح هذه العملية والاهتمام بتكوين جدي ومستمر للأطر البشرية في البرمجة المعلوماتية وفي إنتاج التطبيقات التفاعلية مع تدريب المتعلمين المستمر على استعمالها والتفاعل معها بشكل سليم وملائم، مع إلزامية مواكبة الآباء لأبنائهم أثناء عملية التعلم عن بعد.
كما انصبت مجموع النقاشات حول جملة من المقترحات لتجويد هذه العملية كتأهيل المدرسين وكذا المتمدرسين للتعامل مع البرنامج بشكل فعّال، إضافة إلى متابعة التحديات التي تواجه المبادرة وتذليل الصعاب للوصول للهدف الأسمى وهو استمرار العملية التعليمية ولو كانت عن بعد.
وفي الأخير خلص الاجتماع إلى كون عملية التعلم عن بعد شكلت ضرورة ملحة لا مناص منها فرضتها علينا الظروف الصحية الحرجة التي يعيشها العالم بصفة عامة والمغرب على وجه الخصوص مما يستدعي انخراط الجميع بكل وعي ومسؤولية لتذليل العراقيل والإكراهات وضمان الاستمرارية البيداغوجية..

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: