آخر المستجدات

الندوة الدولية للأمم المتحدة “الحق في التربية في زمن كورونا المستجد”

إدريس سالك…

نظمت الأمم المتحدة وبتنسيق مع الشبكة النقابية الفرنكوفونية للتربية والتعليم CSFEF يوم الثلاثاء 26 ماي 2020 ندوة دولية عن بعد تحت عنوان: “الحق في التربية في زمن كورونا” بمشاركة عدد كبير من النقابات التعليمية الفرنكوفونية منها النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) من المغرب ولقد مثلها الأستاذ إدريس سالك عضو المجلس الوطني المكلف بالعلاقة مع الشبكة النقابية الفرنكوفونية للتربية والتعليم..
في البداية تدخل الأخ Jean Herve Cohn رئيس الشبكة النقابية وأكد على أن هذه الندوة تهدف إلى تطعيم التفكير من أجل صياغة تقرير معد لمجلس حقوق الإنسان وسيساعد أيضا على نشر سلسلة من النقط الموضوعية والتي تمكن من التدخل منذ الآن حول النقاش ودعم الفاعلين في الميدان..
وستكون الشبكة النقابية الفرنكوفونية للتربية والتعليم جد سعيدة بأن تكون شريكا مع الأمم المتحدة من أجل تنظيم الاستشارة الثانية حول وضعية ومشاركة الاساتذة..
وهذا يعني:
■ المساعدة على التعرف وعلى الاتصال بالمتدخلين (قادرة على طرح الاهتمامات في الميدان من خلال إعطاء أمثلة وتوصيات)..
■ المساعدة على التفكير في المواضيع المعالجة وعلى بنية الاجتماعات…
■ المساعدة على وضع منصة تقنية من أجل النقاش…
وستكون الندوة على الشكل التالي:
● 3 مواضيع وكل موضوع في 30 دقيقة، مع 3 تدخلات وكل تدخل في 5 دقائق مع 15 دقيقة من النقاش.
● سيتطرق المتدخلون العشرة على الشكل التالي:
ظروف العمل (الظروف الصحية والتسريح نتيجة الأزمة وتخفيض الأجور…)
● المشاركة والاستشارة مع الأساتذة والنقابات (مثال فتح وإغلاق المؤسسات التعليمية من أجل وضع الأدوات الرقمية والتعويض عن عدم المساواة من أجل إثارة المخاوف الكبرى أثناء الأزمة…
● تطوير العلاقات بين الآباء والأساتذة والتلاميذ والتكيف مع السياق المحلي…
بعدها تدخل الأعضاء الآتية أسمائهم:
Maroc
Driss
SALEK
SNE-FDT
Conseil national

Niger
Issoufou
ARZIKA
SNEN
Secrétaire général

Canada
Sonia
ETHIER
CSQ
Présidente

Maurice
Vinod
SEEGUM
GTU
Président

France
Valérie
SIPAHIMALANI
SNES-FSU
adjointe

Tchad
Hélène
NEKARMBAYE
SET
Bureau IE

Sénégal
Marième
SAKHO
SYPROS
Secretaire générale

RD Congo
Augustin
TUMBA NZUJI
FENECO
Secrétaire général

Haïti
Magali
Georges
CNEH

Belgique
Duncan
SMITH
IE

حيث وقفوا على التعليم عن بعد في بلدانهم وعلى ظروف عمل الشغيلة التعليمية وعلى الإكراهات والتعليم ما بعد كورونا. وخلصت الندوة إلى ما يلي:
1. المساهمة في إنتاج المضامين الرقمية والدروس المصورة.
2. أخذ المبادرة من أجل اقتراح بدائل أخرى مبتكرة تضمن التحصيل الدراسي للتلميذات والتلاميذ.
3. تتبع عملية سير التعليم عن بعد والتواصل الإلكتروني مع التلاميذ كلما دعت الضرورة إلى ذلك.
4. عقد اجتماعات تربوية من أجل التحضير لعملية “الدعم التربوي” التي سيتم إعطاء انطلاقتها مباشرة بعد استئناف الدراسة والإعداد الجيد لمختلف العمليات التربوية المبرمجة في ما تبقى من الموسم الدراسي الحالي.
كما أن هناك نواقص تشوب عملية التعليم عن بعد، خاصة فيما يتعلق بعدم تعميم شبكة الكهرباء وخاصة في جنوب الصحراء وعدم توفر بعض التلاميذ على الأدوات التقنية التي تخول لهم الاستفادة من هذه الدروس.
إن “الظرفية الحالية استثنائية في جميع المجالات وفي جميع البلدان، ولا يمكن أن تتوفر جميع الشروط المطلوبة”، لافتا إلى أن الأطر التربوية “تبذل مجهودات جبارة، وأن الأساتذة يعملون على توفير الدروس للتلاميذ في العالم القروي، وهناك تواصل واجتهادات لا بد من التنويه بها”.
وفي الأخير تدخل الأخ Luc Allaire الكاتب العام CSFEF وخلص إلى إن اللحظة الراهنة ينبغي أن تليها وقفة عميقة لجرد النواقص الكثيرة التي تعتري المنظومة التربوية والتعليمية لمجموعة من البلدان، والتي برزت بشكل أكبر خلال الظرفية الحالية، كما ثمّن المجهودات التي تبذلها الأطر التربوية من أجل ضمان استمرارية التعليم، معتبرا أنها “أبانت عن قدرتها على مواجهة الصعوبات والتحديات، رغم انعدام الإمكانيات في دول جنوب الصحراء ، والتي عبّرت عن حس وطني عالٍ بانخراطها في عملية التعليم عن بعد بإنتاج المواد الرقمية رغم كل الإكراهات، مثل عدم توفر الأساتذة على الحواسيب، وضعف صبيب الأنترنت” وعدم تعميم شبكة الكهرباء..
ولا بد من توجيه الشكر إلى مجموعة من الإخوة والأخوات في النقابة الذين شاركوا في الندوة وطرحوا مجموعة من الأسئلة على المحاضرين وشكر خاص إلى الأخ إبراهيم براوي على دوره الإعلامي..
وللإشارة لقد توصلت النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) في آخر الندوة برسالة من رئيس الشبكة النقابية الفرنكوفونية للتربية والتكوين إلى المشاركين والمشاركات في الندوة الدولية من المغرب وخصوصا من النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) هذا نصها:
Merci Driss à toi et également aux camarades marocains. Tu peux leur dire que nous avons relevé tout ce qu’ils ont écrit sur le Tchat.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: