آخر المستجدات

بأكادير، المجلس الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم يجتمع عن بعد…

مصطفى حبش

انعقد اجتماعٌ للمجلس الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) بأكادير، ليلة الجمعة الماضي، تواصل خلالُه عضوات وأعضاء المجلس عن بعد باستعمال إحدى تطبيقات التواصل الاجتماعي.
وتطرق المجتمعون لعدة نقاط تهم مشاغل الشغيلة التعليمية في ظل الإجراءات الإستثنائية والاحترازية والوقائية المتخذة لمحاربة جائحة كورونا على الصعيد الوطني، كما تدارسوا التداعيات الإدارية لإعلان وزارة التربية الوطنية عن نهاية الموسم الدراسي في جميع الأسلاك التعليمية باستثناء مستويات الباكالوريا.
افتتح اللقاء، الكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بأكادير الأخ عبد الله باري، واضعا أرضية للنقاش، ومُثمنا لجل المجهودات الفورية المبذولة من طرف نساء ورجال التعليم بكل الأسلاك التعليمية، منذ الإعلان عن تطبيق إجراءات الحجر الصحي، لضمان الاستمرارية البيداخوجية معتمدين على وسائلهم التقنية الخاصة لإنتاج عدة دروس رقمية.
وفي نفس السياق تناوب بعد ذلك على أخذ الكلمة كل العضوات والأعضاء المتواصلين في هذا الاجتماع، حيث نوهوا بالانخراط اللامشروط لنساء ورجال التعليم في إنتاج عدة مضامين رقمية سواء ضمن الفرق الجهوية والمحلية التي شكلتها الوزارة أو تلك التي سارع لإنتاجها نساء ورجال التعليم اعتمادا على مواردهم التقنية الخاصة. ومذكرين أن التعليم عن بعد لا يمكن أن يكون بديلا عن الدروس الحضورية، ضمانا لتكافؤ الفرص بين الوسطين القروي والحضري.
وتطرق المتدخلون أيضا، إلى مآل نتائج الامتحانات المهنية، التي سبق إجراؤها وهل هناك تاريخ معين للإعلان عنها.
كما تناولوا باستفاضة تبعات قرار الإعلان عن إنهاء الموسم الدراسي والكيفية التي سُتعتمد للحسم في نجاح التلاميذ، علما أن أغلبيتهم يبذولون جهدا مضاعفا خلال الأسدس الثاني.
كما عرج الأعضاء المتواصلون على عدة سيناريوهات محتملٌ اتخاذها لإجراء امتحانات الباكالوريا، سيما في الشق الوقائي داخل مراكز الامتحان، كعدد المترشحين وضرورة تعقيم أوراق الامتحان قبل وبعد كل امتحان، وضرورة تزويد المراكز بمواد التنظيف والكمامات، حتى تمر امتحانات الباكالوريا في أحسن الظروف صحيا وتربويا.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: