آخر المستجدات

تحت شعار: “مستجدات الملف المطلبي أية آفاق”، لقاء تواصلي مع الشغيلة التعليمية بإنزكان أيت ملول…

علي سلامي

نظّم المكتب الإقليمي لإنزكان أيت ملول  للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفدرالية الديمقراطية للشغل، مساء اليوم الأحد 16 فبراير  2020 بقاعة العروض الحسين قرير بمقر المجلس الترابي لمدينة إنزكان، لقاءًا تواصليًا مع الشغّيلة التعليمية بالإقليم وذلك تحت شعار “الملف المطلبي أية آفاق”
ويأتي هذا اللّقاء التواصلي الذي أطره الأخ الصادق الرغيوي الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم والأخ عبد النبي الربولي عضو المجلس الوطني تفعيلا للبرنامج التواصلي والإشعاعي الذي سطرته النقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل فيما قام بتسيير اللقاء الأخ الحسين باشعا عضو المكتب الجهوي.
افتتح اللقاء التواصلي بكلمتي كل من الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم  بجهة سوس ماسة الأخ عبد الله باري والكاتب الإقليمي الأخ محمد أنيفي ،وبعدها  تقدم الكاتب الوطني الأخ الصادق الرغيوي بعرض شامل تطرق فيه إلى السياقات التي ينعقد فيها هذا اللقاء، والأوضاع التي يعرفها قطاع التعليم والسياسة اللاشعبية التي تتبعها الحكومات المتعاقبة منذ سنة 2011 إلى يومنا هذا، والخطر الذي يتهدد التعليم العمومي من طرف اللوبيات التي تسترزق به وتحاربه وكذا محاولة الدولة التخلص منه تنفيذا لمخططات المؤسسات المالية الدولية، كما تطرق أيضا لحقوق وواجبات الموظف والحماية القانونية له، حيث أشار الأخ الكاتب الوطني إلى قضية الأستاذ بوجمعة بودحيم وتبني النقابة الوطنية للتعليم لملفه دفاعا عن كرامة نساء ورجال التعليم ، فالمستهدف في قضية بوجمعة بودحيم هي المدرسة العمومية ،كما ندد بالأقلام المأجورة التي أدانت الأستاذ بودحيم قبل أن يقول القضاء كلمته، حيث أكد الكاتب الوطني ثقته في القضاء لإنصاف الأستاذ بوجمعة بودحيم .
وأردف قائلا أن ما تتعرض له الشغيلة التعليمية من هجمات على حقوقها المكتسبة ،وتبخيس وظيفة االمدرس يهدف في العمق إلى سلعنة التعليم من خلال دفع نساء ورجال التعليم إلى طلب التقاعد النسبي هروبًا من وضع المدرسة العمومية التي أصبحت ظروف الممارسة التربوية السليمة فيها شبه منعدمة .
كما حذر الكاتب الوطني من المخاطر المترتبة عن سلعنة التعليم وجعله مرتبطا عضويا بالقوى الرأسمالية التي زجت بالتعليم في شرك الليبرالية المتوحشة. وما يجسد هذا التوجه هو توقيف التوظيف بقطاع التربية الوطنية ولجوء الحكومة لما يسمى التوظيف بالتعاقد في أخطر مهنة وهي التدريس الذي يخضع لأسس علمية تهدف لبناء الإنسان.
إن الوضع الذي توجد عليه منظومة التربية والتكوين ،سبق للنقابة الوطنية للتعليم أن نبهت إلى خطورته في أكثر من مناسبة أمام الحكومة ،لكن لم تؤخذ تنبيهاتها على محمل الجد ،وها هي الوقائع الحالية تؤكد ما حذرت منه.
وفي موضوع الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، أشار الأخ الكاتب الوطني إلى أن النقابة الوطنية للتعليم قد قدمت مقترحا متكاملا يرمي إلى حلحلة هذا الملف بشكل جذري، يصون كرامة هذه الفئة من الموظفين ويقوي دور المدرسة العمومية.
من جهته أشار الأخ عبد النبي الربولي في كلمته إلى مآل الحوار مع الوزارة ومستجدات الملف المطلبي. وتفاعلا مع العرضين، فتح نقاش مستفيض وعميق حول أوضاع القطاع والتحديات المطروحة عليه، حيث أبرز الكاتب العام المواقف المبدئية للنقابة الوطنية للتعليم منذ تأسيسها ودورها في الدفاع عن تعليم عمومي مجاني وذي جودة، وكذا في الدفاع عن مطالب الشغيلة التعليمية بكل فئاتها، وفي مقدمتها إخراج نظام أساسي موحد ومنصف ومحفز.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: