آخر المستجدات

على هامش مسيرة الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد… التوظيف بالعقدة، لماذا هو مهزلة ؟

***سالم تالحوت

1 ـ لأنه سينعكس سلبا على الجامعة والتوجه إليها خصوصا الجامعات ذات الاستقطاب المفتوح. فمن بين الأهداف الأساسية لولوج الجامعة يطمح الطلاب إلى ولوج مهن على رأسها التعليم. كما أن ذلك سيبخس التحصيل والطموح إلى الميزات العليا، ولعل ذلك سيعود سلبا على مستوى الطلبة الذين سيسجلون بسلك الماستر والدكتوراه؛ إذ سيعجزون عن مواصلة التكوين وإعداد البحوث والحصول على مقاعد ومنح بالجامعات الأجنبية.

2 ـ لأنه سينكعس سلبا على التكوين بالمراكز الجهوية والمدارس العليا، إذ الإقبال على تكوين لن ينته بتوظيف قار سيجعل الإقبال عليه باردا ولن تبدل فيه الأطراف المختلفة جهودا على مستوى التكوين وتطويره؛ وذلك بسبب المخرجات غير الجذابة.

3 ـ لأنه سينعكس سلبا على مستوى انخراط الأستاذ المتعاقد في الحياة المدرسية والتفاعل الحيوي مع الإدارة… نتيجة غياب مبدأ الانتماء إلى القطاع وتملك قضاياه، وما يترتب عليه من حماس في إبداء الرأي والمرافعة لأجل التطوير والتحسين… داخل مختلف مؤسسات الحياة المدرسية ومختلف الهياكل التربوية كمجالس الأقسام والمجالس التعليمية ومجالس التدبير… إذ سيقصر الأستاذ اهتماماته وجهوده على أداء مهمة التدريس لا غير، وربما مداهنة الفساد وغض الطرف عنه.

4 ـ لأنه لا يشكل إضافة نوعية تميز الأستاذ الموظف المتعاقد؛ إذ التوظيف بالعقدة ينتظر منه أن يرافق بإضافات تمييزية على مستوى الأجرة وامتيازات وواجبات الموظف. أما ان يشكل تأطيرا لموقع هش تقل امتيازاته عند الموظف المرسم… فإن ذلك لا يعكس الأهداف المتوخاة من هذا النوع من التوظيف دوليا.

لهذه الاسباب وغيرها كثير يعد التوظيف بالعقدة مهزلة

*** أستاذ التعليم العالي مؤهل
تخصص: ديداكتيك الجغرافيا
المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين
الدار البيضاء سطات

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: