آخر المستجدات

الأساتذة المفروض عليهم التعاقد، تم منع مسيرتهم واختاروا مسارات أخرى لتأكيد مطالبهم

إبراهيم براوي

تنفيذا للبرنامج النضالي الذي سطره المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد المنعقد بتاريخ 01 يناير 2020، في شقه الأخير والداعي إلى إضراب من الثلاثاء 28 يناير إلى الجمعة 31 منه مرفوقا بمسيرة احتجاجية وطنية اليوم الأربعاء 29 يناير. حج الآلاف من الأساتذة والأستاذات الذين واللواتي فرض عليهم وعليهن التعاقد إلى مدينة الدار البيضاء لاستكمال برنامجهم النضالي لتنسيقيتهم وكلهم حزم وعزم على رفع الغبن عنهم وتحقيقهم مطلب الإدماج في النظام الأساسي لوزارة التربية الوطنية وإلغاء التعاقد، معبرين عن ذلك بإصرارهم على الحضور والمشاركة، مدعومون من طرف النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية وفي مقدمتها النقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، التي دعت في بلاغها الأخير أجهزتها الجهوية والجامعية والإقليمية والمحلية إلى التعبئة والانخراط الفعلي والمكثف في هذه المحطة النضالية تعبيرا منها عن تضامنها وانشغالها بملف التعاقد بالوظيفة العمومية وفي قطاع التعليم أساسا، والنضال من أجل طي هذا الملف بإدماج هؤلاء الأساتذة في النظام الأساسي لوزارة التربية الوطنية. وانسجاما مع موقفها المبدئي الرافض لسن التعاقد في المدرسة العمومية المعبر عنه من خلال نداء وجدة بتاريخ 23 دجنبر 2017 والذي وضع هذا الملف في صدارة مطالبها، وكذا انسجاما مع بيان المنظمة بتاريخ 6 مارس 2018 بعد اللقاء الأول مع وزير التربية الوطنية والذي عبرت فيه النقابة الوطنية للتعليم بكل وضوح عن “رفضها للمقاربة الحكومية للتوظيف بالتعاقد، نظرا للانعكاس السلبي على الأوضاع المادية والمعنوية وضرب الاستقرار النفسي والاجتماعي والاقتصادي للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، مما يهدد الجودة ووحدة نساء ورجال التعليم، وعرقلة الإصلاح المنشود للمنظومة التربوية”.
انطلقت المسيرة من ساحة النصر كما كان مقررا لها على الساعة الواحدة والنصف بعد الزوال بعد ساعة ونصف من التأخير بسبب المنع الذي طالها، والتعنيف الذي طال مجموعة من الأساتذة المفروض عليهم التعاقد، رافعين شعارات منطوقة وأخرى مكتوبة على يافطات تنتقد السياسة الحكومية عموما وفي قطاع التعليم بشكل خاص، ومنددة بالأوضاع التي آلت إليها أحوالهم النفسية والاجتماعية والمالية، مطالبين بالإدماج في الوظيفة العمومية مساواة بالأساتذة المرسمين، مشكلين لوحة فنية رائعة تؤثتها وزراتهم البيضاء، زينت فضاء الشوارع التي مروا بها، كلها تعبر عن مدى سخطهم وتذمرهم مما آلت إليه أحوالهم النفسية والاجتماعية ومطالبين بالإدماج في النظام الأساسي لوزارة التربية الوطنية. وقد شارك إلى جانبهم أعضاء وعضوات المكاتب الإقليمية والجهوية لدعمهم ومؤازرتهم.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: