آخر المستجدات

كلمة لا بد منها: مصلحة الشغيلة فوق كل اعتبار…

الحسين سوناين

مصالح الشغيلة التعليمية لن تتحقق بتجاذبات سياسية أكل عليها الدهر وشرب…
إذا كان من مسلك علينا السير عليه بما يلزم من الحزم والوضوح هو استقلالية قراراتنا في النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش)، هذه الاستقلالية التي نشد عليها بالنواجد.
فرغم اتهامنا من طرف جهات لم تستوعب أن التياسر ولى من غير رجعة. بل أصبح وسيلة لاستدرار إعانات أجنبية للحفاظ على البقاء، وأخرى تواطأت، وعلى رؤوس الأشهاد ضد مصالح الشغيلة التعليمية منذ 1996 مرورًا بانسحاب مشبوه خلال التصويت على ما سمي بإصلاح منظومة التقاعد.
ليس من قبيل تطاوس أجوف القول أننا ما فرطنا يومًا في مصلحة الشغيلة التعليمية، وقد كلفنا هذا الدفاع وهذا الوضوح فقداننا للكثير من مواقعنا، لكن ذلك لن يثنينا على الالتزام بالوضوح في القضايا الأساسية للشغيلة التعليمية.
للتاريخ، وكما يعرف ذلك جيدًا من أشرفوا على الحوار فيما يتعلق بالأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، كنا الصوت العصي على التطويع، بالرغم من الوساطات والرسائل المشفرة والواضحة التي توصلنا بها، كنا ثابتين على موقفنا، لم نقايض تحت الطاولة.
والآن ولتصريف أجندات سياسية آخر همها هو الشغيلة التعليمية، علينا أن لا ننساق لقفزات في الهواء لن تخدم الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بقدر ما ستزج بالملف إلى متاهة تجاذب سياسي في غير سياقه.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: