آخر المستجدات

سقط القناع عن القناع: محاولة لفهم أسباب ودواعي إقصاء باقي مكونات التنسيق النقابي الخماسي…

سعيد مفتاحي

مراسلة أحزاب: المؤتمر الوطني الاتحادي والطليعة الديمقراطي الاشتراكي والاشتراكي الموحد ثم النهج الديمقراطي والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، تكشف بوضوح لا لبس فيه وبدون أدنى شك بل تقطع الشك باليقين أن الذين اقترفوا ما سمي زورا وبهتانا “بيان التنسيق النقابي الخماسي لدعم الإضراب من يوم الثلاثاء إلى الجمعة 28، 29، 30 و31 يناير 2020، والمسيرة الوطنية يوم الأربعاء 29 يناير بالدار البيضاء” للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد من أجل التعبير عن رفض آلية التوظيف بالتعاقد لأنه يكرس الهشاشة في قطاع التربية والتكوين وعدم الاستقرار المهني والنفسي والاجتماعي لهذا الجيل الجديد من نساء ورجال التعليم… لم يكن همهم في نهاية التحليل سوى توريط باقي مكونات التنسيق النقابي: (النقابة الوطنية للتعليم FDT والجامعة الحرة للتعليم UGTM والجامعة الوطنية للتعليم UMT) في حسابات ورهانات و”أوهام” حزبية ضيقة تنهج تاكتيكات سياسية تروم تأزيم الوضع السياسي بالمغرب على أمل /وهم قيام “الثورة” وإقامة سلطة “ديكتاتورية البروليتارية” وهذا رهين بتحرير وعي “الجماهير الثورية” من هيمنة البرجوازية الصغيرة ذات التطلعات والمصالح الانتهازية!!!
هذه قناعتي والدليل الفقرة السادسة الواردة في “البيان الشيوعي” للتنسيق للثنائي النقابيCDT وFNE علما أن النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) اعترضت بشدة على لغة وأسلوب ومضمون “البيان” غير أن من أسباب اختلاف وتباين المواقف بين مكونات التنسيق النقابي الخماسي حول مشروع “البيان الخماسي” لدعم الإضراب والمسيرة الوطنيتين للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد والتي حالت دون توحيد التصورات والرؤى بين النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، النقطة السادسة من مشروع البيان الداعم للبرنامج النضالي للتنسيقية والتي نصت بالحرف على مايلي: “نجدد دعوتنا لجميع المناضلات والمناضلين بمختلف المواقع والمناطق وكل المنظمات والهيئات المعنية إلى توحيد الصف والتسريع بتشكيل وتفعيل اللجان المحلية ل”الجبهة الاجتماعية المغربية”….
فهل التماهي بين بيان الأحزاب المنضوية تحت لواء مايسمى “الجبهة الاجتماعية الوطنية” وبيان الثنائي النقابي CDT وFNE الداعي إلى توحيد الصف والتسريع بتشكيل وتفعيل اللجان المحلية ل“الجبهة الاجتماعية المغربية” رغم إقصائنا الممنهج منها مجرد توارد خواطر أم تدبير ليل، كما قالت العرب.
إن النقابة الوطنيةللتعليم (ف.د.ش) كدأبها وبفضل صدق وذكاء مناضلاتها ومناضليها كشفت المستور ورفضت بجرأة عز نظيرها في دنيا النضال والمناضلين المتاجرة بمأساة وآلام الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد والتزمت بآليات الترافع النزيه والشفاف والدفاع المشروع عن الملف المطلبي لهذا الجيل الجديد من نساء ورجال التعليم وضرورة إدماجهم في أسلاك الوظيفة العمومية إسوة ومساواة بزملائهم موظفي وزارة التربية الوطنية وأكدت على استعدادها لتقديم مقترحات إيجابية لهذا الملف انطلاقا من تجارب دول مماثلة.
ذات عشرين يونيو1981 أيام كان للنضال تكلفة وضريبة أنشد الشاعر المغربي الرائع محمد الأشعري والقيادة النقابية تقبع صامدة في غياهب السجون وفي مقدمتهم القائد الرمز والغائب الحاضر فقيد الشغيلة التعليمية وعموم الكادحين المرحوم عبد الرحمان شناف: “قرارهم جاهز وقرارنا نافذ لن تمر المهزلة”.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: