آخر المستجدات

المكتب الجامعي لجامعة الحسن الثاني يتضامن مع المكتب المحلي للمدرسة العليا للكهرباء والميكانيك، ويرحب بموظفي الحي الجامعي للنضال بصفوفه…

النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش)
المكتب الجامعي
جامعة الحسن الثاني
بالدار البيضاء
بيان المكتب الجامعي

إن المكتب الجامعي للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل بجامعة الحسن الثاني الدار البيضاء، وهو يعقد يومه الأربعاء 15 يناير 2020 أول اجتماع له بتشكيلته الجديدة مع بداية السنة الحالية، في مقر وضيافة المكتب المحلي لنقابتنا بالمدرسة الوطنية العليا للكهرباء والميكانيك. حيث استمع إلى تقرير مفصل حول وضعية الاختلال الراهنة المترتبة عن الفراغ الإداري الذي خلفته نهاية ولاية المدير السابق، والتي يعاني من تداعياتها الإداريون والتقنيون ضحية تصفية حسابات بين كل الأطرف المتصارعة.
وما اختيار المكتب الجامعي لعقد هذا الاجتماع الأول له؛ بعد هيكلته الجديدة في رحاب المدرسة الوطنية العليا للكهرباء والميكانيك، إلا إشارة ذات دلالة قوية على تضامنه الكبير مع المكتب المحلي بها، ومع كل مناضلات ومناضلي نقابتنا فيها، ومساندته التامة لهم في أي محطة نضالية محلية أو جامعية يقررها ويختار شكلها المناسب، دفاعا عن حقوق ومكتسبات كافة الإداريين والتقنيين ورفع الغبن عن ضحايا عملية الحيف والتمييز التي طالت ملفات مستحقاتهم المادية. مما يطرح علامات استفهام كبيرة حول الخلفية التي تحكم كيفية معالجتها من طرف الجهة المكلفة بالمحاسبة والتمويل بنفس المؤسسة.
كما اعتبر أن عائدات التكوين المستمر المؤدى عنه ليست “وزيعة” لدى البعض، ولا “ريعا” يمكن الاستحواذ عليه من طرف البعض الآخر، وأنه آن الأوان لوضع صيغة نظامية موحدة على مستوى الجامعة للاستفادة المادية المباشرة وغير المباشرة من مداخيله بين مكونات كل المنظومة الجامعية بشكل منصف وعادل.
مسجلا بارتياح تعيين مدير بالنيابة أخيرا؛ وينتظر منه تطويق ومعالجة الاختلالات الإدارية والمالية والمهنية التي تعرفها المدرسة، وتدارك مرحلة الفراغ الإداري الذي عاشته على مدى شهرين كاملين منذ انتهاء ولاية مديرها السابق.
ومن جانب آخر؛ يثمن المكتب الجامعي المجهودات التي يقوم بها الإخوة بالحي الجامعي الدار البيضاء ويرحب بعزم موظفيه الالتحاق بصفوف النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) وتشكيل مكتبهم المحلي في الأفق الزمني المنظور، مبديا استعداده التام للمساهمة الجادة في تأطيرهم والدفاع عن حقوقهم ومصالحهم.
ولم يفت المكتب الجامعي التطرق للمشكل القائم والمتمثل في الخصاص المهول في أعداد الإداريين حيال المهام الإدارية والمهنية المتعددة، التي أصبحت تؤدي ببعضهم بالإضافة إلى الإرهاق البدني والذهني إلى أعراض عصبية ونفسية متفاقمة، تحت ضغط متطلبات العمل الذي يفتقد في بعض مؤسسات وكليات الجامعة إلى شروط وظروف اشتغال مقبولة أو وسائل متوفرة لمواجهة الحاجيات المتزايدة.
داعيا إلى ضرورة استثمار الزخم الناجم عن موجة الوعي المتنامية في أوساط الإداريين، جراء استمرار تخبطهم في مشاكل يومية متعددة، وبلورتها في صيغ مطلبية موضوعية وقابلة للتحقيق، مؤكدا على الاعتزاز بالانتماء للنقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) إطارا تنظيميا كفيلا بالدفاع عن مطالب كل فئات الإداريين والتقنيين بالجامعة وتأطيرهم بشكل واع ومسؤول في كل المحطات نضالية.
المكتب الجامعي
الدارالبيضاء في: 15/01/2020

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: