آخر المستجدات

المسؤولات النقابيات والمنخرطات بوجدة يجددن دائرة المرأة

زهور جوهري

نظم المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) بإقليم وجدة يوم الأحد 29 دجنبر 2019 على الساعة 11 صباحا، بمقر الاتحاد المحلي الفيدرالي بوجدة جمعا عاما للمسؤولات النقابيات وعموم المنخرطات في قطاع التعليم لتجديد دائرة المرأة إقليميا وقد أشرفت على اللقاء الأخت نجاة الغناي المنسقة الوطنية لدائرة المرأة وعضو المكتب الوطني.
وفي مستهل كلمته رحب الكاتب الإقليمي الأخ حسن بنعيني بمجموع الأخوات الحاضرات وبالأخت المنسقة الوطنية لدائرة المرأة مذكرا بأن من بين الأسباب وراء خلق دائرة المرأة “كلجنة وظيفية تابعة للمكتب” هي أولا تدارك التراجع الذي عرفته وثيرة انخراط النساء في العمل النقابي هذا بالإضافة إلى دراسة القضايا المتعلقة بها في محاولة لإثبات ذاتها.
كما أشاد الكاتب الإقليمي بالمجهودات الجبارة التي قامت بها مجموع الاخوات في إطار دائرة المرأة وطنيا جهويا وكذا إقليميا، داعيا بذلك إلى ضرورة تسطير برنامج سنوي متنوع يجمع ما بين ماهو نقابي، اجتماعي وكذا ترفيهي (رحلات) ومشيدا في الوقت ذاته بالدور الطلائعي الذي لعبته المرأة النقابية عامة والمرأة الفيدرالية على وجه الخصوص حيث كانت ولازالت حاضرة في صلب اهتمامات النقابة…
كما ذكر الكاتب الإقليمي بالمسار الحافل الذي عرفته النقابة الوطنية للتعليم وبدورها الريادي في النهوض بأوضاع المرأة المدرسة منذ بداية الستينات مشيدا بدور بعض الأسماء البارزة من المناضلات اللواتي قدمن تضحيات جسام منذ التسعينيات حققت فيه المرأة إنجازات كبيرة في إطار تعديل مدونة الأسرة…
وفي مستهل عرضها تناولت الكلمة الأخت نجاة الغناي المنسقة الوطنية لدائرة المرأة مسلطة الضوء على الوحدوية، الديموقراطية التقدمية، الجماهرية، الاستقلالية، كمرتكزات أساسية تعتمد عليها النقابة الوطنية للتعليم في ترسيخ مبادئ الديوقرطية والحداثة ومقاربة النوع الاجتماعي… كما دعت المنسقة الوطنية إلى استحضار هذه المبادئ في جميع التظاهرات والمسيرات والمؤتمرات داعية بذلك إلى ضرورة تتبع جميع الصور النمطية التي تحط من مكانة وصورة المرأة في المقررات الدراسية…
كما ذكرت الأخت الغناي جموع الحاضرات بالسياقات التي جاء فيها اللقاء الذي يندرج في إطار الدينامية التنظيمية التي تعرفها النقابة الوطنية للتعليم “ف.د.ش” في تجديد هياكلها التنظيمية محليا، إقليميا وجهويا، وكذا تجديد جميع دوائر المرأة التي استنفذت مدتها القانونية؛ تماشيا مع القانون الأساسي والنظام الداخلي للمنظمة ومع مخرجات المجلس الوطني ليوم 5 أكتوبر 2019. وكذلك في إطار التحضير لانتخابات السنة المقبلة 2021
كما وضحت المنسقة الوطنية في مداخلتها أن نسبة نساء التعليم تقارب النصف في حين أن هذه النسبة لا تنعكس على نسبة تحملها لمناصب المسؤولية وطنيا رغم اعتماد الكوطا، وأرجعت الأخت الغناي السبب إلى مجموعة من المعيقات منها ما هو غير مرئي، غير موضوعي وغير واقعي (سقف الزجاج) هذا بالإضافة إلى الصورة النمطية لاعتقادها واعتقاد زميلها الرجل أنها غير قادرة على تحمل المسؤولية في التفكير والتنظيم عكس المجال الجمعوي والاجتماعي الذي تتقنه لتقاطعه مع وظيفتها في تدبير الأسرة ولاشيء غير تدبير الأسرة كتأثيث للفضاء العام لا غير.
هذا دون إغفال ثقل كاهلها بأدوار ثلاثية منها الأسرة، الوظيفة، النقابة، كما أن زمن اللقاءات والاجتماعات لا يتناسب وخصوصيتها كامرأة…
كما دعت عضو المكتب الوطني إلى ضرورة النهوض بأوضاع المرأة المدرسة بالقطاع والتنديد بكل أشكال العنف الممارس عليها داخل المؤسسات التعليمية؛ هذا بالإضافة إلى ضرورة ضخ الدائرة بدماء جديدة ومنفتحة على الأستاذات اللواتي فرض عليهن التعاقد لتوسيع عمل دائرة المرأة والإنصات لمشاكلهن وصياغة ملف لتسليط الضوء على مشاكل النساء إقليميا وجهويا
هذا فضلا على القيام بزيارات تضامنية ودية، وقفات، مسيرات كمساندة للأستاذات المعنفات بصفة عامة.
بعد ذلك ابرزت الأخت الغناي سبل الارتقاء بالعمل النقابي النسائي وبأهداف دائرة المرأة الإقليمية وبأنواع الأنشطة النقابية والتكوينية والإشعاعية التي يمكن لدائرة المرأة أن تعمل عليها من خلال برنامج عمل سنوي لصالح نساء التعليم بالإقليم.
وبعد نقاش مثمر وفعال انصب في مجمله على أهمية انخراط المناضلات وخاصة الأخوات اللواتي فرض عليهن التعاقد ودورهن في ممارسة العمل النقابي وإدماج ثقافة النوع الاجتماعي بالممارسة النقابية اليومية، تم تجديد هيكلة دائرة المرأة الإقليمية ووقع الاختيار على المناضلتين ذكرى أرطوب ﴿منسقة الدائرة﴾ و غزلان هالة ﴿مقررة الدائرة﴾ بإجماع الأخوات المناضلات الحاضرات.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: