آخر المستجدات

المجلس الجهوي ببني ملال خنيفرة يتدارس نتائج الحوار القطاعي الهزيلة والغامضة، والتي لا ترقى إلى تطلعات ومطالب الشغيلة التعليمية…

بدعوة من المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، عقد المجلس الجهوي الموسع بجهة بني ملال خنيفرة اجتماعا له يوم الأحد 15/12/2019 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال. أشرف على هذا الاجتماع الأخ البشير الجابري عضو المكتب الوطني الذي قدم عرضا شمل نتائج الحوار القطاعي الهزيلة والغامضة، التي لا ترقى إلى تطلعات ومطالب الشغيلة التعليمية، رغم كل الأشكال النضالية التي خاضتها في سبيل تحقيقها. تلاه عرض المكتب الجهوي ألقاه الأخ محمد بركات الكاتب الجهوي، تناول فيه بالدراسة والتحليل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتدهورة التي تعيشها بلادنا في ظل نهج حكومي سمته إغراق البلاد بالديون الخارجية، والانصياع لإملاءات المؤسسات المالية الدائنة، مع ما نتج عن ذلك من الزيادات المتتالية في الأسعار، والإجهاز على العديد من المكتسبات من مؤشراتها البئيسة تمرير الحكومة لمثلثها المشؤوم: (التقاعد -التعاقد – التعاضدد). كما تطرق العرض أيضا للوضع الخطير الذي تعرفه المنظومة التربوية من خلال إقدام الوزارة انفراديا بالعديد من الإجراءات تهم المنهاج والكتاب المدرسي، الأستاذ الرئيس، تكوين أساتذة المواد الغير اللغوية... وعدم التجاوب الإيجابي مع مطالب النقابة بإيجاد حلول لمشاكل المنظومة التربوية عامة. هذا وقد توقفت الكلمة عند الملف المطلبي الوطني والجهوي، من أهم محاوره: (النظام الأساسي، الاقتطاعات من أجور المضربين والمضربات، الإدارة التربوية، الحركات الانتقالية، الترقية بالشهادات، الزمن المدرسي، موظفو السلم 9، ضحايا النظامين، الملحقون التربويون، ملحقو الإدارة الاقتصاد، المبرزون، الدكاترة، الفئات المحرومة من خارج السلم، الأطر المشتركة، تقاسم المعطيات، فض النزاعات، الدخول المدرسي المتعثر، تدبير المطاعم المدرسية، مشكل التدفئة، الخصاص المهول في الأطر الإدارية، تفريخ الفرعيات عوض المدارس الجماعاتية حذف القاعات الدراسية المفككة ..)

وبعد نقاش مستفيض، ومسؤول فإن المجلس الجهوي:
وطــــنـــيا
* يدين القمع الذي تتعرض له العديد من الفئات التعليمية وطنيا (الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، الدكاترة، حاملو الشواهد العليا، هيئة التوجيه والتخطيط …).
* يرفض رفضا قاطعا التوظيف بالعقدة /التعاقد، ويطالب بإدماج كافة نساء ورجال التعليم في الوظيفة العمومية من خلال الإسراع بإخراج نظام أساسي واحد، منصف يشمل جميع الفئات التعليمية.
* يطالب بالإفراج عن التعويض عن العمل في المناطق النائية، الجبلية خاصة، وبتحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية للمدرسات في هذا الوسط وحمايتهن من جميع أشكال العنف الذي يتعرضن له.
* يركز على وجوب احترام الحريات النقابية والحق في الإضراب، مع وضع حد لكل أشكال التضييق والاقتطاعات التعسفية من أجور المضربين. بل ويطالب باسترجاع المبالغ المقرصنة.
* يحث الوزارة على مراجعة القانون الإطار، خاصة ما يتعلق بمجانية التعليم.
* يلح على وجوب تنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 أبريل وعلى رأسه إحداث درجة جديدة لجميع الفئات التعليمية.
جهـــويــــــــــــا
* يطالب بإجراء حركات جهوية وإقليمية منفصلة عن الحركة الوطنية، مع الإقرار بالتبادلات.
* يحتج على التأخر في إنجاز العديد من المشاريع المتعلقة بالبنية التحتية من حجرات ومؤسسات وتجهيزات ومرافق صحية وغيرها مما أثر سلبا على الدخول المدرسي.
* يؤكد على ضرورة ديمومة خدمة النظافة والحراسة بكافة المؤسسات التعليمية.
* يطالب، مع الإلحاح، ب:
– تخفيف الأعباء عن الإدارة التربوية من خلال تفويت العديد من المهام التي تتجاوز طاقتهم (تيسير مثلا)
– سد الخصاص الحاصل في الأطر الإدارية، مما يؤثر سلبا على السير العادي للمؤسسات التعليمية.
– إجراء الامتحانات المهنية للفئات الأخرى، غير فئة التدريس، إقليميا وجهويا على الأقل.
– إجراء الحركة الانتقالية الجهوية لفئة المساعدين التقنيين.
– تسوية تعويضات الحراسة والتصحيح للمحرومين منها بالمديرية الاقليمية بأزيلال خاصة.
– اعتماد آلية واضحة وشفافة في تكليف أساتذة المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين (مشاكل المزاوجة، التطوع …).
– تعميم التفويج في المواد العلمية من أجل تكافؤ الفرص بين التلاميذ.
– تعميم المواد غير المعممة (التكنولوجيا، التربية الأسرية، الانجليزية، الترجمة، التربية الموسيقية).
– توحيد المذكرة المرتبطة بالفحص المضاد على مختلف المديريات بالجهة، مع تقريب المراكز الصحية من الشغيلة التعليمية.
– القضاء على الأقسام المشتركة بمختلف المديريات لمالها من انعكاسات سلبية على العملية التعليمية /التعلمية، وعلى جودة ومردودية العطاء التربوي.
– حذف الحجرات الدراسية المفككة، لما لها من خطورة على المدرس والتلميذ معا.

استحضارا لما سبق، فإن المجلس الجهوي يدعو مناضلات ومناضلي النقابة الوطنية للتعليم للالتفاف حول منظمتهم النقابية العتيدة، حماية للمكتسبات ودفاعا عن الحقوق المشروعة لنساء ورجال التعليم. كما يحذر المسؤولين بالأكاديمية الجهوية، والمديريات التابعة لها من تجاهلها لهذه المطالب. فضلا عن أنه يؤكد تشبثه المبدئي بالعمل النقابي الوحدوي الجاد.

عاشت الشغيلة التعليمية صامدة، مناضلة، وموحدة.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: