آخر المستجدات

أطر التوجيه والتخطيط التربوي يصعدون احتجاجهم ضد وزارة أمزازي و ينظمون مسيرة ناجحة نحو البرلمان ذهابا وإيابا…

هيشام المصباحي %
تنفيذا لبرنامج الشطر النضالي التصعيدي الأول الذي تم تسطيره في بيان يوم 22 نونبر 2019 وفي مستهله إضراب يومي 11 و12 دجنبر 2019، حج مناضلو ومناضلات التنسيق النقابي الخماسي (النقابة الوطنية للتعليم-fdt-، الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي-fne-، النقابة الوطنية للتعليم-cdt-، الجامعة الحرة للتعليم-ugtm-، الجامعة الوطنية للتعليم-umt-) لأطر التوجيه والتخطيط التربوي يوم الأربعاء 11 دجنبر 2019 أمام مقر وزارة التربية الوطنية لتنفيذ وقفة احتجاجية حاشدة حضر فيها ممثل المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) الأخ البشير الجابري والإخوة ممثلي المكاتب الوطنية لباقي النقابات الأخرى.
الوقفة تم فيها رفع شعارات طالبت الوزارة الوصية بالحل العاجل لملف هذه الفئة الذي عرف تراجعا خطيرا في المكتسبات تمثل بالأساس في إقبار حق الترقي من مستشار إلى مفتش في التخطيط أو التوجيه عبر تجميد الوضعية التي كانت سائدة إلى حدود 2003 وكذا حرمان خريجي مركز التوجيه والتخطيط بالرباط من الترقي إلى السلم 11 إسوة بخريجي مركز مفتشي التعليم على اعتبار أن كلا الفئتين تقضيان سنتين من التكوين بمركزين وطنيين للتكوين إلا أنهما يختلفان في المخرجات.
بعد ذلك وأثناء استعداد الجميع لتنفيذ المسيرة الاحتجاجية المقررة نحو البرلمان فوجئوا بقرار المنع من طرف السلطات حيث حوصروا من طرف القوات العمومية التي طوقت المكان. وبعد إصرار كبير من طرف مناضلي التنسيق النقابي وكذا رفع شعارات منددة بالتضييق على حرية الاحتجاج والحق في التظاهر تم السماح بانطلاق المسيرة اختار المناضلون أن تكون صامتة وتقتصر على رفع شارات النصر كتعبير احتجاجي حضاري.
وعند الوصول إلى الساحة المقابلة للبرلمان انطلقت حناجر المحتجين من جديد في ترديد شعارات السخط والتذمر جراء التجاهل الذي طال ملفا راكم النسيان وعدم الاعتراف في دواليب الوزارة الوصية، كما نددوا أيضا بقرار تعليق الحوار الذي كان ساريا بين الوزارة الوصية والنقابات التعليمية باعتبار أن الملف كان مرتقبا طرحه لأول مرة للتداول بعد أزيد من 15 سنة من الجمود.
وقفة البرلمان تميزت بالكلمات التي قدمها مختلف ممثلي النقابات الداعمة لملف أطر التوجيه والتخطيط والتي ركزت جميعها على ضرورة إيجاد حل عاجل وحتمي لرد الاعتبار لهذه الفئة المحورية من أطر وزارة التربية الوطنية بالنظر لدورها الريادي في قيادة تنزيل مخططات و برامج الوزارة وكذا المشاريع المقدمة أمام صاحب الجلالة، حيث تم التأكيد بالأساس على ضرورة توحيد الإطار لجميع فئات التوجيه والتخطيط في ظل مفتش في التخطيط التربوي أو مفتش في التوجيه التربوي وترقية الجميع للسلم 11، وكذا مراجعة مرسوم إحداث مركز التوجيه والتخطيط التربوي لتجويد مخرجاته باعتباره أصبح متجاوزا ما سيؤثر على جذب المركز لخيرة أطر التدريس بالإعدادي.
استمر البرنامج النضالي بمسيرة العودة نحو مقر وزارة التربية الوطنية لتنفيذ اعتصام محدد استمر إلى غاية الساعة العاشرة ليلا (كما تم تسطيره في البيان) تم فيه فتح باب النقاش والاستماع لمداخلات الأخوات والإخوة المناضلين والمناضلات وتطلعاتهم للمرحلة المقبلة.
تجدر الإشارة إلى أن هذه المعركة النضالية عرفت من جهة تغطية إعلامية واسعة لمجموعة من المنابر الإلكترونية المعروفة وكذا قناة “الحرة” التلفزية التي ستبث وصلة مطولة للتعريف بالملف تلفزيا، ومن جهة أخرى أثمر لقاء بين منسقي أطر التوجيه والتخطيط التربوي إثر دعوة للقاء من طرف إحدى الفرق البرلمانية صياغة سؤال شفهي آني حول مشاكل هذه الفئة تقرر طرحه على وزير التربية الوطنية في الجلسة المقبلة للأسئلة الشفهية بمجلس النواب.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: