آخر المستجدات

في الحفل التأبيني للنقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) بإقليم خريبكة: الوقوف على المسار النضالي الطويل للمناضلين محمد أجروب وعبد السلام البايز

إدريس سالك..

نظمت النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) بإقليم خريبكة حفلا تأبينيا لفائدة المناضلين محمد أجروب وعبد السلام بايز رحمهما الله وذلك يوم الخميس 27 يونيو 2019 بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بخريبكة..
حضر اللقاء بالإضافة إلى العائلتين مجموعة من الأصدقاء والمناضلين من مختلف الأحزاب والنقابات الحليفة، الأخ نورالدين زوبدي الكاتب الإقليمي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالفقيه بن صالح وعبد الصمد خشيع كاتب فرع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بخريبكة ومحمد البور نائب الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) بجهة بني ملال خنفرة والمسؤولين والمسؤولات في النقابة..
بعد الاستماع إلى آيات بينات من الذكر الحكيم تدخل كل من الكاتب الإقليمي وكاتب فرع النقابة بخريبكة الأخ عبد العزيز لعبايد وكاتب فرع وادي زم الأخ الداودي السنيني وشهادات كل من عبد الصمد خشيع وعز الدين حزاز ومليكة الرشيدي ومحمد كليبة وراضية بركات وحسن نعام ولعروصي السالكي كشهادات في حق الفقيدين. تدخلت العائلتان وأكد الجميع على أن الإدلاء بهذه الشهادة المتواضعة في حق هرمين كبيرين، في حجم أخوينا المرحومين المناضلين محمد أجروب وعبد السلام بايز أنها متواضعة لن تستطيع إضافة شيء كبير إلى ما يعرفه عامة الناس وخاصتهم عن خصال المرحومين العالية، ومسار نضالهما النظيف الرائع، الذي لا يخفى على صغير أو كبير. والتزامهما المهني النزيه والشريف. بالمجمل أخبرتهم أن مناقب المرحومين أكبر بكثير من كلماتي المتواضعة الصغيرة هذه، وأشمخ من شهادتي المتواضعة، وأخشى فيما أخشى أن أكون مقصرا، أو غافلا، أو ساهيا عن الإحاطة بخصال الفقيدين، ، والإشادة بمواقفهما النضالية البطولية التي لم يكونا يخشيان في التعبير عنها لومة لائم. إنه شعور باطني دفين، مبعثه المحبة الكبيرة والتقدير العظيم الذي أكنه للمرحومين، وأنا مدرك تماما، أن كلمتي المتواضعة هذه، ستكون مقصرة وغافلة عن الإحاطة بمناقب المرحومين.
ما أقسى وأصعب علينا جميعا أن نتحدث عن المرحومين العزيزين المناضلين محمد أجروب وعبد السلام بايز مناضلان ومكافحان ومنخرطان في جميع المعارك النضالية محليا وإقليميا وجهويا ووطنيا، ومدافعان عن البسطاء والفقراء والعمال والكادحين بنفس نضالي، لا يكلان ولا يملان، قل من يجاريهما فيه، في زمن الردة النضالية والانتهازية وتعفن الأخلاق…
ما أصعب أن نتحدث عن مناقب رجلين كانا ناكرين لذاتيهما ونفسيهما، رجلان نذرا وقتهما وجهدهما وأعصابهما من دون أن ينتظرا جزاء ولا شكورا. رجلان شامخان وهبا حياتهما بكاملها خدمة لمبادئهما وقناعاتهما ونضالهما. رجلان كانت حياتهما في كل تفاصيلها تتمحور حول الكفاح والنضال في أبهى صوره خدمة لقضايا الناس وقضايا الوطن. حتى أن اسميهما الكريمين كانا مرادفين في مخيال كل الذين عرفوهما عن قرب أو حتى عن بعد، مرادفا للنضال والكفاح والتظاهر والاحتجاج ضد الظلم والقمع والتسلط. كان اسمهما مرادفا لمحام الفقراء والكادحين، مرادفا لنصرة المظلومين والانحياز المطلق لقضاياهم وهمومهم. مرادفا للثبات العنيد والإصرار على المبدأ، والالتزام والتضحية. كان اسمهما رحمهما الله مرادفا لكل القيم الجميلة، التي جعلت منهما بالإضافة إلى حسهما ونفسهما النضالي الكبير والرائع، مرادفا أيضا للتواضع ودماثة الأخلاق والإنسان المحب للناس الصبور على أذاهم. ..
وفي الأخير تم تسليم بعض التذكارات للعائلتين واختتم الحفل بالدعاء للفقيدين..

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: