آخر المستجدات

الجمع العام لموظفي الحي الجامعي بني ملال يطرح مجموعة من القضايا المطلبية، ويتخذ مجموعة من القرارات

محمد غالب

الجمع العام لموظفي الحي الجامعي بني ملال:

1- يطالب باﻻفراج الفوري عن التعويضات السنوية التي توقفت منذ 2009.

2- يشجب اللامباﻻة في التعامل مع هذا الملف.

3- يقـرر أن يجعل من شهر يونيو 2019 شهرا للاحتجاج والاستنكار.

إن الجمع العام لموظفي الحي الجامعي بني ملال المنعقد بمقر المؤسسة يوم الخميس 30 ماي 2019 بحضور جميع الموظفات والموظفين تبعا لدعوة التنسيق النقابي الثنائي للنقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) والنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي واﻷحياء الجامعية (ك.د.ش).
وبعد تتبعهم للكلمة التوجيهية للتنسيق النقابي والذي استهلته بتحليل شامل ودقيق لملف التعويضات السنوية بالحي الجامعي بني ملال الذي شكل استثناء على الصعيد الوطني منذ سنة 2009 والأوضاع الاجتماعية للموظفات والموظفين بمؤسسة الحي الجامعي التي تعتبر أكبر مؤسسة من حيت الطاقة اﻻستعابية على الصعيد الوطني، وما يعيشه مختلف فئات الموظفين بها من تذمر وإحباط جراء ضغط المهام المتزايدة نتيجة تقسيم الموظفين على ثلاث مؤسسات (الحي الجامعي اﻷول، الحي الجامعي الثاني، وملحقة أوﻻد حمدان) وتكلفة العيش، وتدهور في الخدمات الاجتماعية، وانسداد الآفاق أمام الموظفين وانتهاك حقوقهم، ومعاناتهم اليومية مع الطلبة.
وبعد الوقوف مطوﻻ على ملف التعويضات السنوية ومايعرفه من امتناع ورفض الجهات المسؤولة تسليمها لمستحقيها رغم وجودها في ميزانية المؤسسة من 2013 إلى 2019.
إن الجمع العام لموظفات وموظفي الحي الجامعي بني ملال، من خلال تدخلاتهم ومناقشتهم لما ورد في كلمة التنسيق النقابي أشادوا بالمواقف والمبادرات التي اتخذتها المكاتب المحلية للنقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) والنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي واﻷحياء الجامعية (ك.د.ش) وعلى رأسها قرار التنسيق الثنائي في هذا الملف وفي باقي الملفات اﻷخرى من مطالب مشروعة وموضوعية. محذرين إدارة المكتب الوطني للأعمال الجامعية اﻻجتماعية والثقافية من تبعات تأزم الوضع وتعنتها واستمرارها في التعامل السلبي مع مطالب الشغيلة بالحي الحامعي بني ملال.
وبعد استعراضه للأشواط المارطونية التي قطعها ملف التعويضات، فــإن الـجمع العام:

  1. يحمل المسؤولين مسؤولية اﻻحتقان في أوساط الموظفين، ويندد بموقفها المصر على تعطيل الحوار بعدم تلبية طلب لقاء والتذكير الذي راسل به التنسيق النقابي الإدارة المركزية عن طريق إدارة الحي الجامعي.
  2. يقرر خوض معارك نضالية بكافة أشكالها، وذلك من اعتصامات وإضرابات ويفوض للتنسيق الثنائي تسطير البرنامج النضالي الذي يراه مناسبا، وذلك احتجاجا على عدم الاستجابة لمطالب الشغيلة العاملة.
  3. يهيب بكافة الموظفات والموظفين في المؤسسات الثلاث الالتفاف حول التنسيق النقابي الثنائي ومواصلة النضال من أجل تحقيق كل مطالب ومطامح العاملين بالحي الحامعي والدفاع عن حقوقهم.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: