آخر المستجدات

النقابات التعليمية الخمس تشرح أسباب ودواعي مقاطعتها الاجتماع مع وزير التربية الوطنية

إبراهيم براوي

أعلن التنسيق النقابي الخماسي اليوم الخميس 23 ماي 2019 في بيان له توصل موقع النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) بنسخة منه عن مقاطعة الاجتماع الذي كان من المفروض أن يجمع الأطراف الثلاثة: النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية والتنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد ووزارة التربية الوطنية، وذلك كرد فعل من النقابات الخمس ضد استهتار الحكومة ولامبالاتها بمطالب الشغيلة التعليمية؛ وعدم التزامها بمعية وزارة التربية الوطنية بالالتزامات المتفق عليها فيما يتعلق بحل ملفات الشغيلة التعليمية، ومن بينها “ملف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد؛ واحتجاجا على عدم جدية الحوار وعلى تصريحات كل من رئيس الحكومة والناطق الرسمي باسم الحكومة ووزير التربية الوطنية التي أفرغت الحوار المرتقب من أي مضمون وتعكس غياب الجدية لدى الفاعل الحكومي تجاه ملفات الشغيلة التعليمية والمنظومة عموما، وكشفت نيتها في شحن الرأي العام ضد الاحتجاجات التي يخوضها نساء ورجال التعليم لربح مزيد من الوقت لتمرير مخططاتها الرامية لتخريب التعليم العمومي والمس بمكانة ومكاسب الشغيلة التعليمية.”.. حسب نص البيان، واحتجاجا كذلك على “امتناع الحكومة والوزارة عن إصدار مذكرة أو حتى بلاغ يسجل مخرجات لقاءي 13 أبريل و10 ماي في شأن ملف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”.
كما دعا بيان النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية النقابة الوطنية للتعليم CDT، الجامعة الحرة للتعليم UGTM، النقابة الوطنية للتعليم FDT، الجامعة الوطنية للتعليم UMT والجامعة الوطنية للتعليم FNE، فروعها إلى التعبئة الجماعية والوحدوية لإنجاح ما تبقى من البرنامج الاحتجاجي المسطر طيلة شهر رمضان، وعلى رأسه احتجاجات السبت 25 ماي و1 يونيو.
وفي نفس الإطار أهاب البيان بكل نساء ورجال التعليم بكل فئاتهم إلى “المشاركة الواسعة في الاحتجاجات المسطرة ضد استهتار الحكومة ووزارة التربية الوطنية في تعاملهما مع كل ملفات الشغيلة التعليمية المشتركة والجماعية والفئوية”.
وأوضح البيان المشترك أنه “تجسيدا للمواقف المبدئية والثابتة للنقابات التعليمية الخمس المرتبطة بتحمل الدولة لمسؤولياتها الاجتماعية، وعدم تفكيك الوظيفة العمومية، والدفاع عن حق بنات وأبناء الشعب المغربي في تعليم عمومي مجاني موحد وجيد، وكذا الدفاع عن مكتسبات وحقوق نساء ورجال التعليم وكل العاملين بالقطاع”. فقد تقرر مقاطعة جلسة الحوار الشكلي مع وزير التربية الوطنية، التي كان من المرتقب عقدها اليوم الخميس 23 ماي 2019 الخاصة بملف التعاقد، احتجاجا على عدم الجدية بما يفضي إلى حلول عادلة ومنصفة للملفات المطروحة كما تسجل عدم جدية الحكومة ووزارة التربية في معالجة قضايا التعليم العمومي وملفات الشغيلة التعليمية”. وبناء عليه طالبت النقابات من خلال بيانها المشترك بتوفير “شروط التفاوض الحقيقي وعقد لقاء عاجل للحوار حول كل ملفات الشغيلة التعليمية”. كما جددت مطالبتها للحكومة والوزارة إلى “التعامل الجدي والمسؤول وإعطاء الأجوبة المناسبة والعاجلة لملفات الشغيلة التعليمية ومن بينها: الأساتذة الذين فُرض عليهم التعاقد، الزنزانة 9، ضحايا النظامين، حاملو الشهادات العليا، المهندسون المدرسون، الإدارة التربوية، الأساتذة المبرزون، الدكاترة، المساعدون التقنيون والإداريون، أطر التوجيه والتخطيط، المستبرزون، الملحقون، التقنيون، المهندسون، المتصرفون، المحررون، المقصيون من الدرجة الجديدة، المكلفون خارج سلكهم، أطر المراقبة والتسيير المادي والمالي، مدرسو أبناء الجالية…”.
كما دعا التنسيق النقابي الخماسي في بيانه نساء ورجال التعليم إلى “التشبث بوحدة الصف واستثمار المبادرات الوحدوية التنظيمية من خلال المشاركة في الاحتجاجات المسطرة ضد استهتار الحكومة والوزارة في تعاملها مع كل ملفات الشغيلة التعليمية المشتركة والجماعية والفئوية، والصمود لصد كل المخططات التراجعية والتصفوية ولإنقاذ التعليم العمومي وضمان حق الطفل المغربي في تعليم عمومي موحد وحيد ومجاني وجيد للجميع”. هذا وعبرت النقابات الخمس عن “استيائها لتصريحات كل من رئيس الحكومة والناطق الرسمي باسم الحكومة ووزير التربية الوطنية لتسقيفها للمطالب العادلة للأساتذة المفروض عليهم التعاقد وتوجيه الحوار في اتجاه يهدم مسارات الحوار وخلاصات لقاءي 13 أبريل و10 ماي 2019”.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: