آخر المستجدات

التنسيق النقابي الخماسي ينظم ندوة صحفية ويعلن عن برنامجه النضالي المرحلي

إبراهيم براوي

نظمت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية النقابة الوطنية للتعليم CDT))، الجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، النقابة الوطنية للتعليم(FDT) ، الجامعة الوطنية للتعليم (UMT) والجامعة الوطنية للتعليم (FNE) ، ندوة صحفية بنادي الصحافة بالرباط اليوم الجمعة 03 ماي 2019، للتواصل مع المنابر الإعلامية ومن خلالها مع الشغيلة التعليمية والفاعلين والمهتمين بالشأن التعليمي لإلقاء الضوء على الوضع المأزوم الذي يعيشه القطاع والمرشح لمزيد من التأزم في ظل تزايد الاحتجاجات المشروعة لنساء ورجال التعليم وإصرار الوزارة الوصية على القطاع على التمسك بنفس الخلاصات التي عرضتها على النقابات التعليمية منذ لقاء 25 فبراير 2019، هذه المقترحات التي لا ترقى إلى الحدود الدنيا المطلوبة لتسوية ملفات ظلت عالقة لسنوات.
كما سلط التنسيق النقابي الضوء في هاته الندوة الصحفية على تطورات ملف الأساتذة المفروض عليهم التعاقد وما شهده من تقلبات وتطورات منذ لقاء السبت 13 أبريل 2019 بحضور النقابات التعليمية ومشاركة المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمرصد الوطني للتربية والتكوين، والذي خلص إلى استئناف الاجتماع مع التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بتاريخ 23 أبريل 2019 مع معالجة بعض الملفات المرتبطة بالتعاقد، إلا أن تصريح السيد وزير التربية الوطنية بكون الإدماج الذي تطالب به التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد وتتبناه النقابات الخمس وتطالب به خط أحمر، الأمر الذي أعاد الأوضاع إلى نقطة الصفر، بلجوء الوزارة في آخر لحظة إلى إلغاء اللقاء الذي كان مبرمجا بتاريخ 23 أبريل 2019، وشروعها بعد ذلك في إجراءات تعويض الأساتذة المضربين من خلال مجموعة من الإجراءات اللاتربوية في تجاهل تام للتشريعات والقوانين المؤطرة للشأن التربوي والتزامات المغرب الحقوقية الدولية وتشريعاتها المحلية وفي مجال حماية الحريات النقابية.
كما أكد التنسيق النقابي الخماسي على أن الدستور المغربي يعترف بالنقابات وأدوارها في التأطير والتمثيل ويعترف لها بأنها طرف اجتماعي وشريك في وضع السياسات التعليمية ومراقبة التزام الدولة بضمان الحق في التعليم في إطار شمولي وعادل يضمن المساواة بين أبناء الوطن، كما نصت المواثيق الدولية بما فيها وثائق منظمة العمل الدولية التي وقع عليها المغرب، ويعترف بها الدستور المغربي، بل يعتبرها تسمو على القوانين الوطنية فضلا عن كون الحق في الإضراب مكفول بنص الدستور والقانون التنظيمي المفروض فيه حماية الحق في الإضراب كحق ديمقراطي للشغيلة لا يمكن أن يسمو على نص الدستور وروحه.
كما أن النقابات التعليمية تعتبر أن الحوار الاجتماعي قد توقف فعليا منذ بداية العمل بدستور 2011، كما فشل الحوار القطاعي بقطاع التعليم في إيجاد مخارج مجدية لأزمة النظام التعليمي المتفاقمة ومعالجة الملفات الجماعية والفئوية وأوضاع الشغيلة التعليمية المتأثرة جراء تصفية صندوق المقاصة والتراجعات على مستوى التشريعات في مقدمتها إقرار التشغيل بالتعاقد وفرض إصلاح أنظمة التقاعد، وفرض قانون موظفي الأكاديميات والتنصل من المصادقة على الاتفاقية 87 الملتزمة بها بموجب اتفاق 26 أبريل 2011 (اتفاقية منظمة العمل الدولية بشأن الحرية النقابية وحماية حق التنظيم 1948)، وبعد الاقتطاع من أجور المضربين يتم التحضير لفرض قوانين تكبيلية وتراجعية أخرى تستهدف الحق في الإضراب المكفول دستوريا، والتهيئ لتمرير قانون النقابات المتناقض مع المادة 8 من الدستور من جهة الاختصاص، والاستعداد لمراجعة مقتضيات الوظيفة العمومية لملاءمتها مع الاتجاه التصفوي والتفكيكي للوظيفة العمومية انصياعا لتوصيات وإملاءات الصناديق المالية والاستعمارية العالمية ووكلائها المحليين، وتحويل النقابات من آليات مستقلة إلى وكالات وتجريدها من المسؤوليات الدستورية والمهام الديمقراطية مما يجعل الحكومة في تعارض مع الشروط الدنيا للاستقرار الاجتماعي.
كما ذكر التنسيق النقابي الخماسي بالمطالب الفئوية المطروحة مؤكدا على تمسكه بجميع الملفات المطروحة منذ سنوات.
وفي نهاية التصريح الصحفي الذي تلاه الأخ عبد الرزاق الإدريسي الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي)، تناول الكلمة الأخ الصادق الرغيوي الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل باسم التنسيق النقابي معلنا البرنامج النضالي المرحلي المسطر والمتمثل في:

  • الاعتصام الإنذاري الجزئي للمسؤولين الوطنيين أمام مقر الوزارة بباب الرواح، اليوم الجمعة 03 ماي 2019 ابتداء من الساعة 15:00.
  • إضراب عن العمل لمدة 48 ساعة يومي الثلاثاء والأربعاء 14 و15 ماي 2019.
  • وقفات أو مسيرات الشموع بالأقاليم أو الجهات كل يوم سبت بعد صلاة التراويح طيلة شهر رمضان.
  • اعتصامات أعضاء المكاتب الجهوية داخل الأكاديميات، يحدد وقتها وشكلها من طرف المكاتب الجهوية.
  • اعتصامات أعضاء المكاتب الإقليمية داخل المديريات الإقليمية، يحدد وقتها وشكلها من طرف المكاتب الإقليمية.
  • حمل الشارة السوداء طيلة شهر رمضان.
  • تنظيم ندوات تواصلية جهوية مشتركة.

هذا وقد تفاعل الكتاب العامون مع أسئلة وملاحظات واستفسارات الصحفيين الذين لبوا دعوة التنسيق النقابي الخماسي.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: