آخر المستجدات

في شأن بيان التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد

سعيد مفتاحي

بيان قوي في لغته ومضمونه وينم عن حس عال بالمسؤولية ووعي عميق بشروط ومتطلبات المرحلة بعد معركة شرسة وفي ظروف غير متكافئة كان الهدف منها تكسير العظام وتحطيم المعنويات وإحباط العزائم والإرادات لإلحاق الهزيمة النفسية بالأساتذة المضربين في أفق كسر شوكتهم غير أن قيادة التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بحنكتها وخبرتها وصدق ومصداقية خطابها وممارستها الميدانية وتضحياتها الجسام رغم حملات التشكيك والتضليل الممنهجة علما أن التضليل أشد أنواع القمع حسب تعبير عريس الشهداء المهدي بن بركة.

استطاعت قيادة التنسيقية الوطنية إدارة المعركة بذكاء واقتدار بدليل انتزاع اعتراف الحكومة والوزارة الوصية بشرعيتها القانونية من دعوتها للحوار والتفاوض حول ملفها المطلبي في شموليته بلا سقف أو شروط مسبقة من طرف الوزارة الوصية أعتقد جازما أن تعليق الإضراب ليس في نهاية التحليل سوى استراحة محارب والحرب سجال كما تقول العرب.
الكرة الآن في ملعب الحكومة والوزارة الوصية أما قيادة التنسيقية الوطنية فقد كسبت المعركة بإفشالها المؤامرات التي تحاك ضدها بزرع الألغام وبذور الشك بين أعضائها في أفق الإجهاز على وحدة التنسيقية وتماسكها.
والخلاصة أن التنسيقية الوطنية خرجت من النضال الأصغر (الاعتراف بشرعيتها القانونية والنضالية) إلى النضال الأكبر (الدفاع عن المدرسة العمومية وانتزاع حقها الدستوري بالاندماج في النظام الأساسي لموظفي الوزارة إسوة ومساواة بزملائهم في المهنة)….

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: