آخر المستجدات

تحت شعار “من أجل إعادة الاعتبار للأساتذة المبرزين المغاربة” الأساتذة المبرزون يهيكلون سكرتاريتهم

بــــــــــلاغ

في إطار متابعته للملف المطلبي للشغيلة التعليمية بكل فئاتها، وتفعيلا لبرنامجه التنظيمي، نظم المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم (ف د ش) لقاء وطنيا لفئة الأساتذة المبرزين يوم السبت 9 مارس 2019 بالمقر المركزي بالدار البيضاء تحت شعار “من أجل إعادة الاعتبار للأساتذة المبرزين المغاربة”.
وفي كلمته التوجيهية أبرز الأخ الكاتب العام السياق الذي ينعقد فيه اللقاء والمتميز باحتقان غير مسبوق داخل القطاع بسبب تعنت الحكومة ووزارة التربية الوطنية في الاستجابة للمطالب المشروعة لنساء ورجال التعليم، كما تطرق إلى منظومة التبريز بالمغرب التي تعرف عدة اختلالات وأكد على ضرورة مراجعتها وإعطائها المكانة التي تستحقها داخل المنظومة التربوية.
وبعد نقاش مستفيض لعروض أعضاء المكتب الوطني المؤطرين للقاء حول الملف المطلبي للفئة، فإن اللقاء الوطني للأساتذة المبرزين الفيدراليين يعلن ما يلي:

  1. يؤكد أن هيأة الأساتذة المبرزين جزء لا يتجزأ من الشغيلة التعليمية.
  2. يندد بالقمع الذي تعرض له الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد ويطلب بإدماجهم في نظام الوظيفة العمومية.
  3. يعلن تضامنه المطلق مع الأستاذ المبرز عماد بوتدغارت الذي تعرض للتوقيف بشكل يدعو إلى كثير من الاستغراب.
  4. يؤكد تشبثه بالمطالب التالية :
  • تفعيل اتفاق 19 أبريل 2011.
  • فتح باب التسجيل في سلك الدكتوراه إسوة بباقي الفئات كالمهندسين.
  • إحداث درجة جديدة.
  • تحديد ساعات العمل الأسبوعية في الثانوي التأهيلي وإلغاء الساعات الإضافية الإجبارية المعمول بها في الأقسام التحضيرية.
  • احتساب التعويض التكميلي في التقاعد.
  • إعادة النظر في مختلف الحركات الانتقالية للمبرزين بما يضمن لهم الاستقرار الإجتماعي والتحفيز المهني.
  • تحديد الجهة المسؤولة على مسلكي الأقسام التحضيرية وشهادة التقني العالي بدل تضارب الاختصاصات.
  • إشراك الأساتذة المبرزين في الإصلاح التربوي (إعداد المناهج – التأطير والتكوين المستمر – البحث التربوي والمقررات الدراسية) للاستفادة من تجربتهم العلمية وخبرتهم الميدانية .
  • إحداث هيئة المفتشين المبرزين.
  • الاستغراب من حرمان الأساتذة المبرزين من نقط الاستحقاق إسوة بالدكاترة في المذكرة الخاصة بولوج المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين.

وبعد نقاش وتحليل عميق لمستجدات ومآل الملف المطلبي للأساتذة المبرزين، وتأكيد التضامن المطلق مع نضالات الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، تمت هيكلة السكرتارية الوطنية على الشكل الآتي:

  1. حكيم أكرواز: منسق
  2. محمد الكيحل: نائب المنسق
  3. شعيب أحماني فردي: مقرر
  4. إسماعيل كرموم: نائب المقرر
  5. موسى جعواني: مستشار
  6. محمد الزموري: مستشار
  7. هشام يامنحدو: مستشار

السكرتارية الوطنية للأساتذة المبرزين
الدار البيضاء في : 9 مارس 2019

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: