آخر المستجدات

بالرباط، لقاء تعبوي لإنجاح المسيرة الوطنية الفيدرالية

الربولي عبد النبي

عقد الاتحاد المحلي للفدرالية الديمقراطية للشغل بالرباط بمناسبة انعقاد المجلس الفدرالي لقاء تعبويا يوم الأربعاء 16 يناير 2019 على الساعة الخامسة والنصف بعد الزوال بمقر الفيدرالية الديمقراطية للشغل بالرباط تنفيدا لقرارات المكتب المركزي وتحضيرا للمسيرة الوطنية بالرباط المقررة يوم 03 فبراير 2019.
في بداية اللقاء تناول الأخ عبد النبي الربولي عضو المجلس الوطني وكاتب الاتحاد المحلي بالرباط فحيى الإخوة والأخوات اعضاء وعضوات المجلس الفيدرالي.
وثمن الالتحاق الجماعي للإخوة في القطاع الخاص بالفيدرالية (مستخدمي وأجراء شركة ويب هيلب للخدمات) ليخرج على سياقات الاجتماع مؤكدا على وجوب انخراط الاتحاد المحلي في التعبئة والتنظيم لإنجاح محطة 03 فبراير 2019 لكونها ستعكس الدينامية النضالية التي خاضتها الفيدرالية الديموقراطية للشغل من خلال المسيرات الجهوية التي عرفت نجاحا باهرا رغم قرارات المنع والتضييق في بعض الجهات وكسرت الجمود النضالي الذي عرفته الساحة الاجتماعية.
بعد ذلك تناول الكلمة الأخ عبد الحميد فاتحي الكاتب العام للفيدرالية الديمقراطية للشغل، ليؤكد على أن هذا اللقاء التعبوي يأتي في إطار تنفيذ البرنامج النضالي الذي سطره المجلس الوطني الفيدرالي المنعقد بتاريخ 23 شتنبر 2018، وبعد المسيرات الجهوية الناجحة في العديد من الجهات بالمشاركة الوازنة للفيدراليين الفيدراليات في الوقت الذي تم منع مسيرات أخرى في مدن أخرى كنوع من تقويض الحريات العامة وفي مقدمتها حق التظاهر السلمي والاحتجاج المؤجر وهي المسيرات التي ستتوج بالمسيرة وطنية يوم 3 فبراير 2019، مشددا على أن الفيدرالية الديمقراطية للشغل تحتج اليوم من أجل من إيصال الصوت الفيدرالي دفاعا عن مطالب مشروعة وصونا لمكتسبات محققة، متوقفا عند الوضعية الاجتماعية الخطيرة التي تتميز بارتفاع أسعار المحروقات مثلا وضعف القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين وما يرافقها من تجميد الأجور والتعويضات منذ 2011 وإجحاف ضريبي في حق الموظفات والموظفين، والمس بالحريات العامة ومن ضمنها حرية التجمهر السلمي وحق الانتماء النقابي حيث يتم تسريح أعضاء المكاتب النقابية في خرق سافر للدستور.
وكذلك عدم احترام مدونة الشغل على الرغم من علاتها إذ لا يتم احترام الحد الأدنى للأجور ولا يتم التصريح بالضمان الاجتماعي في العديد من الحالات والإغلاق غير القانوني للمؤسسات .
وكذا التراجعات الخطيرة في نسبة النمو وفي وضعية قطاعات اجتماعية من تعليم (القانون الإطار وضرب المجانية) صحة ( تردي الوضع بالمستشفيات والخصاص في الموارد البشرية بل وارتفاع البطالة وتراجع مناصب الشغل.
وأكد على أن ” لقاء اليوم هو أيضا من أجل البحث والتفكير في صيغ نضالية جديدة وبعث الأمل في نفوس الشغيلة بعد نجاح إضراب قطاع التعليم يوم 3 يناير 2019 ونجاح إضراب الصحة والعدل والجماعات الترابية كنوع من استعادة الثقة في العمل النقابي ومن أجل مواصلة الحضور النضالي الميداني للفيدرالية الديمقراطية للشغل بعد قرارها مواجهة تمرير التقاعد وكل السياسات اللاجتماعية واللاشعبة…
بعد ذلك تم فتح باب التدخلات التي أغنت النقاش بالآراء والأفكار التي عبر عنها الفيدراليون والفيدراليات مؤكدين استعدادهم وعزمهم على إنجاح المسيرة الوطنية الاحتجاجية ليوم 03 فبراير 2019، مؤكدين على ضرورة الاشتغال على الشق التنظيمي للمسيرة من بدايتها إلى نهايتها.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: