آخر المستجدات

النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) تهيب بكافة النقابات ذات التمثيلية والتنسيقيات إلى الارتقاء بالتنسيق إلى مستوى خلق جبهة موحدة للنضال من أجل انتزاع كافة الحقوق والمطالبة وتحصين المكاسب التاريخية للقطاع، عبر تسطير برنامج وحدوي للرد على التجاهل الحكومي، ويعلن استعداد نقابتنا لكل المبادرات الوحدوية

بيان النقابة الوطنية للتعليم (ف د ش) من أجل الوحدة النقابية

على إثر النجاح الساحق للإضراب الوحدوي 3 يناير 2019 الذي دعت إليه النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) إلى جانب كل النقابات ذات التمثيلية وبمشاركة كل التنسيقيات الفئوية، رغم تهديد الحكومة بالاقتطاع اللاقانوني من أجرة المضربات والمضربين، فإن المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش):

  • يهنئ كل نساء ورجال التعليم على نجاح هذه المحطة النضالية الإنذارية التي بلغت نسبة 100% في جل المؤسسات التعليمية على امتداد التراب الوطني وعلى نجاح الوقفات الاجتجاجية الوحدوية في المديريات الإقليمية والأكاديميات الجهوية.
  • يطالب الحكومة بالتراجع عن الترهيب بالاقتطاع من أجور المضربات والمضربين وفتح حوار جدي وحقيقي لتنفيذ الالتزامات السابقة والاستجابة للمطالب العادلة لكل الفئات، وإدماج الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، في أفق إخراج نظام أساسي جديد منصف وعادل من أجل تعبئة حقيقية لإصلاح المنظومة التربوية وإنقاذ التعليم العمومي المتموقع على حافة الإفلاس.
  • يهيب بكافة النقابات ذات التمثيلية والتنسيقيات إلى الارتقاء بالتنسيق إلى مستوى خلق جبهة موحدة للنضال من أجل انتزاع كافة الحقوق والمطالبة وتحصين المكاسب التاريخية للقطاع، عبر تسطير برنامج وحدوي للرد على التجاهل الحكومي، ويعلن استعداد نقابتنا لكل المبادرات الوحدوية.
  • يؤكد على ضرورة الإصلاح العاجل للمنظومة التربوية التي يتطلع إليها الشعب المغربي بكافة مكوناته والشروع في إصلاح الأوضاع المادية والمعنوية لنساء ورجال التعليم كمدخل أساسي، وحيد لأي إصلاح ممكن.
  • المطالبة بتطبيق مبدأ المماثلة في التعويضات والأجور أسوة بباقي قطاعات الوظيفة العمومية.
  • التنديد بالتضييق على الحريات النقابية ولجوء بعض المسؤولين إلى لغة التهديد والوعيد تجاه الإدارة التربوية يوم 02 يناير 2019 ولجوء بعض المدراء الإقليميين إلى إرسال الاستفسارات عبر المفوضين القضائيين (ورزازات نموذجا).

وإذ نستنكر ما ورد في تصريح الناطق الرسمي للحكومة المتسم بالارتباك والإدمان على الكلام الممضوغ ومحاولة تحميل النقابات مسؤولية تأجيل حوار 28 دجنبر 2018، فإننا نطالب الحكومة بالإسراع لتحديد أجندة حقيقية للحوار العاجل والاستجابة لمختلف الملفات المطلبية المتفق حولها في لقاء 5 مارس 2018 مع السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي.

عاشت الشغيلة التعليمية

عاشت النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش)

عاشت الوحدة النقابية

المكتب الوطني

الدار البيضاء : 05 يناير 2019

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: