آخر المستجدات

الذكرى الثالثة عشر لوفاة فقيد الشغيلة التعليمية المرحوم عبد الرحمان شناف

سعيد مفتاحي

تجسيدا لثقافة العرفان والوفاء لرمز من رموز النضال النقابي لأزيد من نصف قرن حافل بالنضالات والتضحيات الجسام والمكاسب التاريخية للشغيلة التعليمية وللشعب المغربي من أواسط الستينات من القرن الماضي، وإحياء للذكرى الثالثة عشر لوفاة القائد الرمز وأحد المؤسسين التاريخيين للنقابة الوطنية للتعليم المرحوم عبد الرحمان شناف، وتلبية لدعوة المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل بزيارة قبر الفقيد عبد الرحمان شناف الكاتب العام السابق للنقابة الوطنية للتعليم، وأحد أبرز أيقونات العمل النقابي النبيل بالمغرب، توافد على مقبرة الشهداء بالدار البيضاء صباح اليوم الجمعة 21 دجنبر 2018 حشد من مناضلي ومناضلات النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) بالدار البيضاء وأعضاء المكتب الوطني، يتقدمهم الكاتب العام لمنظمتنا وعضو المكتب المركزي للفيدرالية الديمقراطية للشغل الأخ الصادق الرغيوي.
الزيارة التأبينية تكرس لخصال ومناقب المناضل الصادق عبد الرحمان شناف الذي كان من الرعيل الأول الذي عمل على بناء أداة نقابية حرة ومستقلة قادرة على أن تكون رافعة للدفاع عن حقوق ومكتسبات نساء ورجال التعليم بكل تواضع ونكران الذات عز نظيرهما في دنيا النضال والمناضلين.
عبد الرحمان شناف إلى جانب مجموعة من القادة النقابيين مرت عليه كل محن المغرب المستقل، منذ الستينيات إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة في مثل هذا اليوم من سنة 2005. الذين عاشروه يعرفون عنه الرجل البسيط النظيف، البشوش، القادر على الانتباه في غير الأزمات والشدائد الغيور جدا على استقلالية القرار النقابي والمجتمعي، مع الانحياز التام والواضح إلى الصف الديمقراطي التقدمي لبناء مجتمع مغربي آخر ممكن، مجتمع تسوده العدالة والإنصاف والعيش الكريم.
ما أحوجنا اليوم إلى هامة وقامة من طينة المرحوم عبد الرحمان شناف للدفاع عن المدرسة العمومية مدرسة الجودة والإتقان والارتقاء، الرافعة الأساسية لكل تنمية، تنمية الانسان، الرأسمال اللامادي، المشبع بالقيم النبيلة، قيم حب الوطن وخدمة الصالح العام، قيم التضحية والوفاء ونكران الذات، في وطن محصن من الانزلاقات والتراجعات.
هذه الوقفة الترحمية لقبر الفقيد تخللها ترتيل آيات بينات من الذكر الحكيم.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: