آخر المستجدات

المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل بتطوان يتواصل مع مناضلات ومناضلي الإقليم

نجاة الغناي

في إطار الدينامية التي تعرفها الأجهزة التنظيمية للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفدرالية الديمقراطية للشغل عقد المكتب الإقليمي بتطوان مجلسه الإقليمي يوم الجمعة 26 أكتوبر 2018، على الساعة السادسة والنصف مساءا بمقر النقابة، حضر هذا المجلس كل الهيئات التعليمية من أطر تربوية وإدارية وتميز بحضور وازن للأستاذات والأساتذة موظفو الأكاديميات.
في البداية تطرق الأخ الكاتب الإقليمي سعيد السلطاني في كلمته لدور المركزية النقابية الفدرالية الديمقراطية للشغل في التصدي والرفض للسياسة الحكومية في مقاربة المسألة الاجتماعية ومهزلة العرض الحكومي المقدم خلال الحوار الاجتماعي الأخير وذلك بتنظيمها لمسيرات جهوية احتجاجية ضد سياسة حكومية تطبعها الليبرالية المتوحشة والتي تروم الإجهاز على المكتسبات وحقوق الشغيلة المغربية والطبقة المتوسطة عموما.
ثم تناول الأخ الكاتب الإقليمي الحوار القطاعي ودور المكتب الوطني للمنظمة في الدفاع عن حقوق الشغيلة التعليمية ومفاوضاته المستمرة على الملف المطلبي الوطني لكل الفئات المتضررة بالقطاع وأوضح الدور الطلائعي الذي تلعبه نقابتنا في المطالبة بإدماج الأستاذات والأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في سلك الوظيفة العمومية وترسيمهم ضمانا لاستقرارهم الاجتماعي والمادي.
وجهويا تطرق الأخ الكاتب الإقليمي لدور المكتب الجهوي في رصد الخصاص الجهوي للموارد البشرية التربوية والإدارية وهيئة التفتيش والتأطير التربوي بالأسلاك الثلاث وفي عدة تخصصات مما يحول دون إمكانية التأطير لكل الأستاذات والأساتذة الجدد في الوقت المناسب وكلما دعت الضرورة لذلك، كما أشار إلى نقص في البنيات والمرافق والمدارس الجماعاتية.
وإقليميا تناول الكاتب الإقليمي بالتفاصيل المشاكل والإكراهات التي مازالت تعترض نساء ورجال التعليم بالإقليم: كظاهرة الاكتظاظ ببعض المؤسسات التعليمية والأقسام متعددة المستويات، وأن أشار إلى أن العمل بالوسط القروي يتميز بضعف العرض التربوي وضعف البنيات وهشاشتها، كما تطرق إلى التتبع المستمر للمكتب الإقليمي لعملية ترشيد الفائض بالأسلاك الثلاث وتتبع تسويات الوضعية بالمجموعات المدرسية التي تعرضت للتقسيمات والتتبع اليومي لمشاكل مناضلات ومناضلي النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) بالإقليم ومطالبة المديرية الإقليمية بالحرص على ضمان استقرار الأستاذات والأساتذة موظفو الأكاديمية بمناصب قارة.
ومن خلال تدخلات الأخوات والإخوة أعضاء المجلس الإقليمي فقد تم الإجماع على أن الإقليم أصبح يعرف ظاهرة الاعتداءات على الأستاذات والأساتذة وكذا على الأطر الإدارية وارتفاع وثيرة هذه الظاهرة وخصوصا بهوامش المدينة، مع عدم الاستجابة للشكايات الواردة على المديرية الإقليمية وغياب الأمن بالمحيط المدرسي مما يهدد الأستاذات لحياتهن وصحتهن الجسدية والنفسية للخطر.
وعلى هامش المجلس الإقليمي تم توسيع دائرة المرأة بانخراط أستاذات متعاقدات وأستاذات وافدات على الإقليم والمتشبعات بقناعة النضال ضمن صفوف النقابة الوطنية للتعليم.

المرجو عند كتابة التعليق أو الرد عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص و احترام الرأي الآخر، والابتعاد عن السب و الشتائم.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: