آخر المستجدات

تأسيس المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين

بلاغ

أنشات مجموعة من الأساتذة الباحثين والفاعلين التربوين ينتمون إلى حقول معرفية مختلفة ومتعددة وإلى مجموعة من مؤسسات منظومة التربية والتكوين إطارا مدنيا مستقلا تحت اسم:

المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين

وهو نتاج نقاش عميق ومسؤول بين مجموعة من الفاعلين الأكاديميين والتربويين والاجتماعيين وهم يستحضرون كل خطب الملك محمد السادس بخصوص المنظومة مدة تقارب العشرين سنة وتقارير وآراء المؤسسات الدستورية في الموضوع وفي مقدمتها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والمجلس الوطني لحقوق الانسان ومجلس المنافسة ومندوبية التخطيط ومواقف وآراء بعض التنظيمات السياسية و الاجتماعية في ما آلت إليه أوضاع منظومتنا التربوية بفعل القرارات الارتجالية المتتالية والتي صارت عنوانا لمجموعة من القضايا بكل أسلاك المنظومة كما أنه يأتي في سياق الرغبة التي تحدو هؤلاء الأساتذة والفاعلين التربويين في المساهمة الفعلية والجدية في تحسين وتجويد منظومة التربية والتكوين من الأولي إلى العالي وكذا تشجيع كل المبادرات الفردية والجماعية المؤسساتية التي تهدف إلى تصحيح وإصلاح أوضاع المنظومة ومكوناتها من تلاميذ وطلاب وموظفين وأساتذة ومناهج وبرامج وظروف استقبال وتعلم وتكوين وأفق تشغيل وانخراط في الحياة بكل مسؤولية ووطنية بما ينعكس إيجابا على الحياة الاجتماعية والاقتصادية والمعرفية والسياسية لبلادنا عبر الانخراط في المشروع التنموي الجديد لمغرب القرن الواحد والعشرين تأهيلا للوطن حتى يصطف إلى جانب القوى الصاعدة وانطلاقا من كون القانون الإطار مشروعا طموحا مجددا للعمليات التربوية في أهدافه ومراميه لضمان التعليم الجيد والعصري والعمومي المنصف والملزم لكل المؤسسات والبنيات والأفراد والجماعات لأنه مسؤولية الجميع في إطار تعاقدي متجدد ومساهمة من المرصد الوطني في الإجابة عن سؤال أي تربية وتكوين لطفولة وشباب اليوم
وحرصا من أصحاب هاته المبادرة على أن يكون المرصد إطارا مدنيا يشمل كل المستويات وكل المجالات والتخصصات والأوضاع والظواهر الإيجابية منها والسلبية فإنهم يجمعون على الاهتمام والاشتغال بكل قضايا المنظومة في إطار معرفي رصين بعيون المنتقد الباني والمساهم في عمليات الإصلاح والتصحيح استنادا إلى مبادئ الموضوعية والشفافية والتحري بشأن كل المعطيات والمعلومات والقضايا ومن ثم فإن سياسة عمل واشتغال المرصد تقوم على الانفتاح على كل الهيئات والمؤسسات والأفراد والذين يهتمون ويشتغلون بقضايا منظومة التربية والتكوين بكل مستوياتها وأنواعها ومن أجل العمل المشترك دفاعا وتحصينا لقضايا المنظومة حتى بلوغ منظومة تربوية وطنية حداثية وتقدمية ودمقراطية تساهم في تكوين المواطن المقتنع بأن المواطنة الحقة = حقوق وواجبات هذا وقد تم الاتفاق بين الأعضاء على تشكيلة المكتب الوطني كما يلي:

  1. الدكتور محمد الدرويش: الرئيس
  2. الدكتور عبد الكريم مادون: نائب الرئيس مكلف بقضايا التعليم العالي والبحث العلمي
  3. الدكتور عبد الرحمان طنكول: نائب الرئيس مكلف بقضايا التعليم العالي والبحث العلمي
  4. الدكتورة الزهرة اللهيوي: نائب الرئيس مكلفة بالآداب والفنون
  5. الدكتور محمد السيدي: نائب الرئيس مكلف بقضايا اللغات والعلوم الإنسانية
  6. الدكتور بنيونس المرزوقي: نائب الرئيس مكلف بالشؤون القانونية والتشريع
  7. الدكتور معروف البكاي: نائب الرئيس مكلف بقضايا العلوم والتقنيات
  8. الدكتور فؤاد عمور: نائب الرئيس مكلف بقضايا الاقتصاد والتدبير
  9. الدكتور أحمد هجري: نائب الرئيس مكلف بقضايا الطب والصيدلة وأمين المال
  10. الدكتور حسن برقية: نائب الرئيس مكلف بالإعلام والتواصل، ونائب أمين المال
  11. الدكتور الموساوي العجلاوي: نائب الرئيس مكلف بالعلاقات الدولية
  12. الدكتور محمد لشهب: نائب الرئيس مكلف بقضايا التربية الوطنية
  13. الدكتور إحسان المسكيني: نائب الرئيس مكلف بقضايا التربية الوطنية

ويؤكد المرصد على أنه منفتح على كل الطاقات فردية كانت أم جماعية حكومية كانت أم مدنية وذلك للعمل المشترك في أفق تجويد منظومتنا التربوية والوصول إلى قناعات مشتركة بأن منظومة التربية والتكوين مسؤولية الجميع وبأن المواطنة الحقة هي حقوق وواجبات .

عن المرصد
الرئيس
الدكتور محمد الدرويش
+212661484828
onef.maroc@gmail.com

المرجو عند كتابة التعليق أو الرد عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص و احترام الرأي الآخر، والابتعاد عن السب و الشتائم.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: