آخر المستجدات

بمناسبة العيد الأممي للمرأة: بيان شعبة المرأة الفيدرالية

تخلد الفيدراليــــــــة الديمقراطيــــــــة للشغل اليوم العالمي للمرأة لهذه السنة، تحـــــت شعــــــــار »المرأة العاملة في صلب النضال من أجل الكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية «وبهـــذه المناسبة، يتم استحضار الدور الطلائعي الذي تلعبه النساء المغربيات، والعاملات، بشكل خاص، في كل الحركات الاحتجاجية السلمية من خلال تواجدن في صلب النضال من اجل استكمال انخراط البلاد في المنظومة الحقوقية الدولية، في إطار منظور شامل يرمي إلى تعزيز مشاركتهن في القرار المؤسساتي…..
كما تستحضر المنظمة – في مواكبتها للتحولات والتطورات من أجل للحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة- الوضعية الاقتصادية والاجتماعية للمرأة العاملة، التي لا زالت تعاني من نقائص كبرى وظواهر خطيرة تتجلى في رواسب النظرة الدونية ،العنف المادي، التحرش الجنسي، التشغيل الهشّ والتمييز على مستوى الأجر…. هذا الوضع يستدعي تكثيف الجهود الى جانب القوى التقدمية من أجل مؤازرة قضايا المرأة..بصفة عامة لان العديد من التشريعات الاجتماعية بحاجة ماسة إلى تعديلات جوهرية، لصياغة بدائل لسياسات اجتماعية جديدة، منصفة للمرأة ، خاصة بعد التراجع السافر عن المكتسبات التي حققتها النساء في الآونة الأخيرة، وعليه نؤكد استمرارية النضال من أجل:

  • نهج الحكومة لسياسة شاملة تقوم على إستراتيجية متكاملة هدفها الأساسي تعزيز مكانة المرأة كمواطنة وكعنصر محوري في عملية التنمية؛.
  • تعديل مدونة الشغل في اتجاه تكريس مزيدا من الحقوق للمرأة العاملة وأخذ خصوصياتها بعين الاعتبار في كل المجالات المرتبطة بها كالأمومة والحمل والعمل الليلي….الخ.
  • اقرار مقاربة حقوقية لإدماج النساء العاملات في القطاعات غير المنظمة في سوق الشغل بشكل يحفظ حقوقهن الإنسانية، في اشارة لما تعيشه نساء معبر الذل بسبتة ومليلية من هدر لكرامتهن من طرف الحرس الإسباني وما تخلفه هذه الممارسات اللاإنسانية من انعكاسات نفسية وصحية واجتماعية على هذه الفئة .
  • إيلاء المزيد من الاهتمام بمشاكل العاملات بالوسط القروي و اتخاذ التدابير اللازمة لتحسين أوضاعهن المهنية والاجتماعية وضمان استقرارهن العائلي وحمايتهن من كل أشكال العنف.
  • تغيير شامل لمدونة الأسرة بعد 14 سنة من صدورها من أجل قانون أسري يضمن الملائمة والمساواة في الحقوق بين الجنسين. مع الحرص على الأجرأة.
  • حماية النساء من العنف في التشريع وفي الواقع، مع إدانة للقانون رقم130.103 المتعلق بهذا الشأن والذي اكتفى بإدخال تعديلات جزئية على بعض فصول القانون الجنائي والمسطرة الجنائية في غياب قانون شامل يضمن الوقاية والحماية والتكفل وعدم الإفلات من العقاب “.

إننا ونحن نخلد اليوم العالمي للمرأة نعلن تضامننا المطلق مع كل الحركات النضالية السلمية التي تقودها النساء من أجل مطالبهن المشروعة، ونقف إجلالا لكل رموز ثورات الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية.
شعبة المرأة الفيدرالية
الدار البيضاء في 07 مارس 2018

FB_IMG_1520460659565

المرجو عند كتابة التعليق أو الرد عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص و احترام الرأي الآخر، والابتعاد عن السب و الشتائم.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: