آخر المستجدات

بيان اليوم العالمي للمرأة 8 مارس 2018

تخلد النقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل إلى جانب القوى الديمقراطية والحداثية العيد الأممي للمرأة يوم 8 مارس 2018 تحت شعار “كلنا معنيات ومعنيون بمحاربة العنف القائم على النوع بالوسط المدرسي” أمام استفحال ظاهرة العنف المدرسي هذه السنة خصوصا تجاه المدرسات بكل جهات البلاد، ورغم أن منظمتنا دعت هذه السنة لإضراب وطني إنذاري لمدة 24 ساعة يوم الخميس 9 نونبر 2017 ضد العنف المدرسي بالإضافة لوقفات احتجاجية أمام المديريات الإقليمية، فإن الوزارة الوصية لم تقم بأي تدبير استعجالي للحد من الظاهرة في حين أنها ترفع شعار إصلاح المنظومة التعليمية عبر الرؤية الاستراتيجية 2015 – 2030 والتي لم يتطرق أي من تدابيرها ذات الأولوية إلى كيفية التصدي لظاهرة العنف القائم على النوع بالوسط المدرسي رغم أن الرافعة الثامنة عشر تحث على ترسيخ مجتمع المواطنة والديمقراطية والمساواة .
وإذا كانت المدرسة العمومية فضاء للتعلم والارتقاء فإنها في ظل هذه الظروف تتحول تدريجيا إلى وسط خطير حيث التلميذات والأستاذات أصبحن عرضة للعنف بكل أنواعه.
إن النقابة الوطنية للتعليم وهي تحتفل باليوم العالمي للمرأة لهذه السنة كمكون للأممية التعليمية تذكر بكل الجهود المبذولة من أجل ترسيخ مبادئ مقاربة النوع الاجتماعي كاختيار استراتيجي يضمن حضورا وازنا للنساء بكل تنظيماتها الإقليمية والجهوية والوطنية، تشيد بالدور المحوري الذي تقوم به نساء التعليم للنهوض بأوضاع المدرسة العمومية فإنها تطالب بما يلي:

  • استنكار اللجوء للتوظيف بالعقدة كحل ترقيعي من شأنه تعميق الهشاشة بالقطاع، وتفييئ نساء ورجال التعليم، وتلح على ضرورة إدماج المتعاقدات والمتعاقدين في الوظيفة العمومية وتمكينهم من جميع الحقوق المنصوص عليها بالقانون الأساسي للقطاع.
  • الاهتمام بمشاكل المدرسات بالوسط القروي في غياب أي تحفيز معنوي ومادي.
  • ضرورة النهوض بأوضاع النساء العاملات بالقطاع وتوفير جميع الشروط الضرورية الضامنة لسلامتهن النفسية و الجسدية.
  • جعل مقاربة النوع الاجتماعي ومهارات التواصل الإيجابي وتقنيات فض النزاعات مواد أساسية في مراكز تكوين الفاعلين بالفضاء المدرسي من أطر تربوية وإدارية وبمراكز تكوين المفتشين التربويين وأطر التوجيه و التخطيط.
  • مراعاة شرط الامتياز بالنسبة للأستاذة العازبة وأم الأطفال ذوي الإعاقة إنصافا لهما ولكرامتهما ولحقهما في الحركة الانتقالية.
  • تمكين نساء التعليم بالقطاع المدرسي والجامعي من ولوج مراكز المسؤولية.
  • تغيير البرامج والمقررات وحذف كل الصور النمطية السلبية اللصيقة بأدوار المرأة بالمجتمع.
  • تمكين نساء التعليم من خلال التكوين والتكوين المستمر من المهارات والأدوات التي تمكنهن من مواجهة العنف المدرسي المبني على النوع.
  • وضع قوانين رادعة لظاهرة العنف بالمؤسسات التعليمية أو بمحيطها.
  • تكوين فئة من الموارد البشرية بالقطاع مختصة في الدعم النفسي للتلاميذ وللعاملين بالفضاء المدرسي.
  • خلق فضاءات بالمؤسسات التعليمية للاستماع لكل ضحايا العنف المدرسي وتوفير موارد بشرية مختصة .
  • تحمل المسؤولية من طرف الإدارة التي توجد بها أستاذات معنفات وأن تكون طرفا داعما لها في الجانب النفسي و القضائي.

إننا بالنقابة الوطنية للتعليم ونحن نخلد اليوم العالمي للمرأة نتوجه لكل النساء العاملات بقطاع التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي وللمرأة العاملة بصفة عامة ولكل نساء العالم، بتحية إجلال وتقدير على ما تقدمنه من بذل وعطاء وما تتحملنه من التزامات تجاه مسئولياتهن المتعددة ونؤكد مواصلة النضال من أجل الديمقراطية والعدالة والحداثة والمساواة الفعلية بين الجنسين من أجل ضمان كرامة حقوق وأمن نساء ورجال التعليم من أجل مستقبل أفضل للأجيال الصاعدة و للوطن.

بيان اليوم العالمي للمرأة 8 مارس 2018

 

 

المرجو عند كتابة التعليق أو الرد عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص و احترام الرأي الآخر، والابتعاد عن السب و الشتائم.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: