آخر المستجدات

قضايا تناولها المؤتمر الوطني الحادي عشر

المراسل النقابي

ابتداء من اليوم يشرع موقع النقابة الوطنية للتعليم في التطرق لعدد من القضايا التي تطرق إليها المؤتمر الوطني الحادي عشر للنقابة المنعقد أيام 27 و 28 و29 أكتوبر الماضي ببوزنيقة. اليوم سنتناول:

مشروع مقرر حول وضعية المدرسين في الوسط القروي

وقف مشروع المقرر على وضعية المدرسة العمومية في الوسط القروي حيث تتميز بنيتها الأساسية بالضعف الكبير، فالحجرات الدراسية غير ملائمة، وعدد منها لا يزال بالبناء المفكك الذي يحتوي على مادة الحجر الصخري (الأميانت) وهي مادة مسرطنة تشكل خطرا حقيقيا على صحة الأساتذة والتلاميذ، وقامت عدة دول بمنعها في البناء. إلى جانب ذلك لا زالت العديد من المؤسسات تفتقر للمرافق الصحية سواء للأساتذة أو التلاميذ، بالإضافة إلى انعدام التدفئة في العديد من المؤسسات الواقعة في المناطق الباردة ناهيك عن غياب التسوير …
ومن جانب آخر وقف المؤتمر على ضعف الخدمات التربوية وقلة المطاعم المدرسية، وغياب شروط صحية سليمة، وقلة الداخليات وضعف قدرتها الاستيعابية، وضعف الدعم الاجتماعي. وهي عوامل تساهم في استفحال ظواهر العزوف عن الدراسة، والهدر، والانقطاع المدرسي، والرسوب، والتكرار، مما يوسع نسبة الأمية في الوسط القروي وخصوصا لدى الفتيات.
ووقف المؤتمر عند ظاهرة استمرار الأقسام المشتركة بل واعتمادها من طرف الوزارة كاختيار بيداغوجي، معتبرا ذلك اعترافا ضمنيا بإخفاق تجربة “المدارس الجماعاتية” وإشارة إلى تخلي الوزارة عنها دون أي تقييم.
كما وقف المؤتمر على ما يعانيه نساء ورجال التعليم في الوسط القروي من أخطار تهدد حياتهم وهم في طريقهم للعمل جراء وعورة الطريق، وغياب وسائل النقل، في تجاهل تام للوزارة وكأن الأمر لا يعنيها، متناسية مقتضيات التوصية العالمية لمنظمة العمل الدولية واليونسكو الصادرة سنة 1966 في هذا الشأن. وكذا الصعوبات التي يواجهونها في مقرات عملهم جراء غياب أبسط الشروط المادية والبيداغوجية لممارسة مهنتهم، والعزلة التي يعيشها العديد منهم بسبب إكراهات جغرافية ومناخية. وغياب سكن لائق يوفر الأمن والمرافق والخدمات الصحية والكهرباء.
إلى جانب ذلك وقف المؤتمرون على الصعوبات التي تواجه المديرين العاملين في الوسط القروي والتي تشكل عائقا في تتبع جميع الفرعيات بسبب بعد المسافة ووعورة الطريق، وعدم تمكن المفتشين من القيام بمهام التأطير والمراقبة التربوية لنفس الأسباب.
بعد استعراض هذه الأوضاع ومناقشتة تلك المشاكل والمعاناة قرر المؤتمر عدة خطوات مطلبية تجاه الوزارة والأكاديميات وعلى رأسها المطالبة بإقرار تعويض عن المناطق القروية. كما قرر خطوات تنظيمية سيتم تفعيلها في الأسابيع القادمة.

 

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: