نداء إلى كل التنظيمات الفيدرالية وإلى كافة الفيدراليات والفيدراليين وإلى عموم المأجورين المشاركـــــة المكثفة في المسيرة الوطنيـــــة التـــــي سيتـــــم تنظيمهــا يــــوم الأحد 10 دجنبـــر 2017 بالربــــاط ابتداء من الساعة العاشرة صباحـــــا، احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي الأخرق، ودعما للشعب الفلسطيني في محنته.

آخر المستجدات

ما هي أحسن طريقة لتعلم القراءة ؟ التحليلية؟ التركيبية؟ المزجية؟ المقطعية؟ …..

لحسن كجديحي

لا هذه أو تلك :فقد أكدت اﻷبحاث والتجارب أن ليس هناك طريقة صالحة لكل المتعلمين..هناك متعلمون يتعلمون القراءة بسهولة متناهية بواسطة طريقة ما؛ وآخرون يلاقون كل الصعوبات بواسطة نفس الطريقة. إذن كل الطرائق مفيدة وضرورية؛ لأن المسألة تتعلق بالجانب البيداغوجي الذي يجب أن يرتكز على معطيات موضوعية وعلمية؛ لعل أهمها معرفة المتعلمين وميولاتهم ورغباتهم؛ لاعتبار أن هذا اﻷمر مبدأ أساس في كل عملية تعليم/تعلم… إننا في ممارساتنا الديداكتيكية؛ غالبا ما نعتبر القراءة كتشفيه للكتابة. إن هذا الفهم خاطئ لأنه يغفل العنصر المكون اﻷساس للقراءة وهو الفهم…
أن نقرأ يعني أن نفهم أي أن نقوم بفك سنن مرسلة ما ونعطيها دلالة ومعان. فمثلا يجب ألا نوقف متعلما ارتكب خطأ في النطق أثناء القراءة الجهرية لنصحح له. بسلوكنا هكذا شأنه نجعل هذا المتعلم يعتقد أن القراءة ما هي في حقيقتها سوى فك اﻷدلة والرموز أو تشفيه الكتابي .وهناك شيء آخر أساس: يجب أن تكون للقراءة غاية؛ لأن المتعلم يكون مستعدا لتعلم القراءة كلما كان له هدف وكلما أتيحت له الفرصة في أن يقرأ بشكل واضح مفهوم… وهنا وجب أن نقر بأن معرفة حل الرموز واﻷدلة مهمة لا محالة وهي تشكل المرحلة اﻷولى؛ لكن يبقى السؤال اﻵتي مطروحا بحدة :كيف نستطيع جعل المتعلمين يملكون وعيا كالذي كان يملكه الذين وضعوا هذه اﻷدلة؟ وكيف نجعلهم يعون ويدركون الفائدة العملية للنظام الأبجدي؛ وهذا النظام المجرد والفعال؟ وكاستخلاص لما سبق تتولد أسئلة أخرى يمكن الانطلاق منها لأجرأة العمل:

  • كيف يتعلم المتعلم القراءة ؟
  • ما هي مراحل هذا التعلم؟
  • ما هي الصعوبات التي تعترض متعلما يتعلم القراءة ؟

لابد من الاعتراف بأن المسائل التي تم التطرق إليها لا تشكل إلا جزءا بسيطا؛ أو لنقل إنها تشكل نقط انطلاق لأبحاث وتجارب مختلفة لسبر أغوار هذه المهارة المعقدة والمتشعبة…

 

المرجو عند كتابة التعليق أو الرد عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص و احترام الرأي الآخر، والابتعاد عن السب و الشتائم.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

%d مدونون معجبون بهذه: