آخر المستجدات

لا ديمقراطية بدون ديمقراطيين

مصطفى الفاز

20171115_232927.jpgإذا قرأنا المؤتمر الوطني ١١ للنقابة الوطنية للتعليم في السياق السياسي والمجتمعي الحالي، على الأقل بعد موجة الربيع العربي وما تلاها من أحداث عصفت بما تبقى من أشكال المقاومة في الصف الوطني الديموقراطي التقدمي وعجلت بانهيار الظاهرة الحزبية وتراجع مخيف للخط الكفاحي النقابي، لا يمكن إلا أن نرفع القبعة تحية للأخ المناضل عبد العزيز إوي للاعتبارات التالية:
تمكنه من الحفاظ على وحدة المنظمة النقابية.
تعزيز الممارسة الديموقراطية الداخلية بالقطع مع تأبيد تحكم الزعامات وضخ دماء جديدة قادرة على خدمة المشروع الفدرالي.
إعطاء معنى يساري تقدمي للفعل النقابي بتعزيز مكانة الاجهزة التقريرية.
التأكيد على شفافية مالية المنظمة النقابية.
لقد كانت محطة المؤتمر الوطني ١١ نقطة ضوء تنادي من يؤمن فعلا بالديموقراطية، أن يفضح كافة الممارسات الهادفة إلى تقويض المسار الصحيح الذي تشقه النقابة لنفسها بعزيمة وإرادة مناضليها بمختلف مشاربهم السياسية. يحاول هؤلاء – و بمحاولاتهم بجانب من يقتات من أزمة العمل النقابي – أن يستمر الريع النقابي وتستمر شيخوخة الزعامات، وبالتالي يحاولون اغتيال الديموقراطية والفعل النقابي التقدمي الجاد والملتزم بقضايا وهموم الشغيلة التعليمية.
إذا كان الأخ المناضل عبد العزيز إوي قد قطع على نفسه الاستمرار في ولاية ثالثة على رأس نقابتنا، وهو أهل لها، وهو ما يستحق أن ترفع له ألف قبعة، فما بال أشخاص لا يهمهم تقوية الأجهزة التقريرية بقدر ما يهمهم التواجد في الأجهزة التنفيذية خدمة لمصالحهم الخاصة، وفي سبيل ذلك هي مستعدة لحرق الأخضر واليابس. إنها قمة الانتهازية.
فتحية للأخ عبد العزيز إوي

1 Comment on لا ديمقراطية بدون ديمقراطيين

  1. Nasirhakk // 2017-11-15 at 23:45 // رد

    لا للمتقاعدين بنقابة للشغيلين،وكفى..

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: