آخر المستجدات

في الوقفة الاحتجاجية أمام وزارة التربية الوطنية الأساتذة المستبرزون متمسكون بحقهم في التوظيف كأساتذة للتعليم الثانوي التأهيلي

البشير الجابري

تنفيذا للبرنامج النضالي الذي سطره التنسيق النقابي، نظم الأساتذة المستبرزون وقفة احتجاجية يوم الثلاثاء 14 نونبر 2017، من الساعة 10 صباحا إلى الساعة 12 زوالا، أمام وزارة التربية الوطنية بباب الرواح بالرباط.
وتجدر الإشارة إلى أن التنسيق النقابي المكون من النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) والجامعة الوطنية للتعليم (ت.د) بعد وقوفه على عدم تعيين الأساتذة المستبرزين فوج 2017 بالرغم من مرور ما يقارب ثلاثة أشهر على انطلاق الدخول المدرسي، كان من الداعين لهذه الوقفة الاحتجاجية، عبر البيان الصادر يوم 11 نونبر 2017، للمطالبة بتعيين جميع المستبرزين على غرار الأفواج السابقة تفعيلا لمقتضيات المادة 37 من المرسوم رقم 2.11.672 الصادر بتاريخ 27 محرم 1433 (23 ديسمبر 2011) بالجريدة الرسمية (عدد 6018)، التي تنص -بشكل صريح لا يترك أي مجال للتأويل- على: “إن المترشحين الذين تابعوا دراستهم إلى غاية السنة الثانية من سلك تحضير مباريات التبريز ولم يجتازوا بنجاح مباراة التبريز، يتم تعيينهم وتوظيفهم كأساتذة للتعليم الثانوي التأهيلي من الدرجة الثانية متدربين، إذا كانوا غير موظفين أو إرجاعهم إلى أطرهم الأصلية إذا كانوا يتوفرون على صفة موظف.”
كما تجدر الإشارة إلى أن هؤلاء الأساتذة والأستاذات قد أمضوا سنتين من التكوين النظري والبيداغوجي والتطبيقي في مهن التربية والتكوين بعد حصولهم على ديبلومات عالية في تخصصاتهم من درجة باك+5 عند تاريخ اجتياز مباراة ولوج سلك التحضير للتبريز.
والأدهى ما في الأمر أنه بالنسبة لمستبزي بعض الشعب كانوا قد اجتازوا مباراة ولوج سلك التحضير للتبريز، ليتفاجؤوا بعد سنتين من التكوين أنه ليس هناك مباراة للتبريز، فأصبحوا عالقين في وضعية مستبرزين.
ردد الأساتذة المستبرزون خلال هذه الوقفة الاحتجاجية شعارات مناوئة للسياسة التعليمية المتبعة بخصوص ملفهم، وأكدوا على تمسكهم بتفعيل مضامين المادة 37 من المرسوم المذكور، واستنكارهم للإهمال الذي طال ملفهم لعدم تخصيص مناصب مالية في قانون مالية 2018 لترسيمهم.
كما تم خلال الوقفة إعطاء الكلمة للنقابات المشاركة في التنسيق، ومما جاء في تدخل ممثل النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) هو تأكيد التضامن اللامشروط مع المطلب العادل والمشروع لهذه الفئة المتمثل في تفعيل مضامين المادة 37، وتأكيد الاستعداد لخوض جميع الأشكال النضالية التي يدعو إليها التنسيق النقابي للأساتذة المستبرزين، وكذا الاستعداد للدفاع والترافع على هذا الملف إلى حين تسويته.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: