نداء إلى كل التنظيمات الفيدرالية وإلى كافة الفيدراليات والفيدراليين وإلى عموم المأجورين المشاركـــــة المكثفة في المسيرة الوطنيـــــة التـــــي سيتـــــم تنظيمهــا يــــوم الأحد 10 دجنبـــر 2017 بالربــــاط ابتداء من الساعة العاشرة صباحـــــا، احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي الأخرق، ودعما للشعب الفلسطيني في محنته.

آخر المستجدات

في ظل الصمت المريب والضبابية، الفيدرالية الديمقراطية للشغل، تخلق الحدث بمسيرة في اتجاه رئاسة الحكومة

إبراهيم براوي

عاش مناضلو ومناضلات الفيدرالية الديمقراطية للشغل يوما تاريخيا مشهودا حيث كانوا على موعد مع محطة نضالية قررها المكتب المركزي في اجتماعه ليوم 02 أكتوبر 2017 بمقر المنظمة بالدار البيضاء.
فمنذ الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين 16 أكتوبر 2017، بحي الليمون بالرباط، بدأت تتقاطر على مقر الفيدرالية الديمقراطية للشغل وفود المناضلين والمناضلات من مختلف القطاعات الأعضاء بالمنظمة من التعليم المدرسي والعالي والصناعة التقليدية والصحة والبريد والعدل والفوسفاط والثقافة والفلاحة وك؟+ممثلي الاتحادات المحلية وكافة قطاعات الوظيفة العمومية ….. ومن مختلف الجهات الترابية، مستقلين وسائل النقل الخاصة والعمومية من سيارات الأجرة والقطارات والحافلات…. وكلهم عزم وإصرار على تلبية نداء مركزيتهم النقابية: الفيدرالية الديمقراطية للشغل، التي سبق أن وجهت بلاغا إلى عموم الشغيلة المغربية والمسؤولين النقابيين بالأخص، للتعبير الجماعي عن إرادة الفيدرالية لمواجهة السياسة اللاشعبية للحكومات المتعاقبة، ولوقف الخروقات التي تطال الحقوق والحريات النقابية والمتمثلة في الاقتطاع من أجور المضربين دون سند قانوني والتسريح الجماعي للعمال، ووقف سياسة ضرب كل المكتسبات وفي مقدمتها مقومات الحوار الاجتماعي والتملص من الاتفاقات السابقة: اتفاق 26 أبريل 2011 والاتفاقات القطاعية وتبخيس العمل النقابي، ووضع حد لمسلسل تحميل الموظف وحده وعموم الطبقات المهمشة كلفة الإصلاح والزيادات المتتالية في الأسعار والضرائب والزيادة في الأجور والتعويضات والتخفيض من العبء الضريبي على المأجورين…
هذا وقد انطلقت المسيرة حوالي الساعة 10:30 في جو مشمس وحار إذ بلغت درجة الحرارة 35° وقطعت مسار ممتدا من مقر المنظمة الكائن بزنقة أبي شعيب الدكالي، فشارع ابن تومرت، فزنقة سوكارنو، فشارع محمد الخامس، فساحة العلويين. حيث ووجهت بالمنع من الاستمرار في اتجاه رئاسة الحكومة.
رفع خلاله المحتجون والمحتجات شعارات منطوقة من قبيل: صامدون صامدون في FDT مناضلون
يا عامل يا فلاح FDT رمز الكفاح
الله يبليك بحب الشعب حتى تدخل النقابة ونقابة FDT ما يدخلها من والة
فيدرالي سير سير، نحو النصر والتغيير
وباليد اليد اليد، وبها نهزم أعادي
وأعادي الحرية، وأعادي الكرامة
المسيرة حق مشروع، والمخزن ما لو مخلوع
باي باي زمان الخوف ، الموت ولا المذلة
واهيا واهيا لي حاكمنا مافيا، وشعلو فينا العافية
عليك أمان عليك ليك أمان، لا حكومة لا برلمان
لالالا لا للحكرة، لا لا لا للحكرة
والحكرة في المحاكم، والحكرة فالسبيطارات، والحكرة في الإدارات.
وشعارات أخرى منددة بالسياسات الحكومية اللاشعبية تجاه الطبقة العاملة وعموم الشعب المغربي
في كلمته الختامية، وبعد منع المسيرة من الاستمرار في اتجاه رئاسة الحكومة، ركز الأخ عبد الحميد فاتحي على دواعي المسيرة الاحتجاجية، أنها على الأوضاع العامة التي تعيشها بلادنا بشكل عام، والشغيلة المغربية بالأخص، ونحن في السنة السابعة أي منذ سنة 2011 والشغيلة المغربية لم تستفد ولو من إجراء واحد من طرف الحكومة أو أرباب العمل لتحسين أوضاعها المادية والمهنية خاصة تحسين القدرة الشرائية التي تعرضت لتكاؤل حقيقي منذ 2011 في ظل الحكومة السابقة أو الحالية جراء الإجراءات اللاشعبية واللامسؤولة التي اتخذتها الحكومة من خلال الزيادة في الأسعار نتيجة ما سمي بإصلاح صندوق المقاصة وكذلك من خلال إصلاح التقاعد الذي مس دخل كل الموظفين، وكذلك من خلال الزيادات المتتالية في القوانين المالية في الضريبة على القيمة المضافة التي تنعكس على المستهلكين بشكل مباشر.
على الحكومة – يضيف الأخ فاتيحي – أن تعطي المسألة الاجتماعية ما تستحق من اهتمام من خلال إجراءات حقيقية تدعم القدرة الشرائية للمأجورين، ودعم الأوضاع الهشة للفئات المجتمعية في المدن والقرى والأحياء الهامشية لأنها عماد التوازن الاجتماعي، وخصوصا الطبقة الوسطى، وأن بلادنا في غنى عن كل ما من شأنه أن يقوض هذا الاستقرار، فالحكومة تركز على التوازنات الماكرو اقتصادية وعلى تقليص عجز الميزانية، وفاء لتوجيهات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، يقول عبد الحميد فاتحي، كفى من هذا الخضوع وهذا الإذعان للمؤسسات المالية الدولية، ووجب عليها أن تلتفت إلى الفئات الهشة من المجتمع، إلى الأجراء، لأن الاستقرار له ثمن وعلى الحكومة أن تؤدي ثمنه، لأنه في مصلحة بلادنا وهي في غنى عن ما يمس هذا الاستقرار.
وبين الفينة والأخرى كان مناضلو ومناضلات الفيدرالية الديمقراطية للشغل يرفعون شعارات منددة بالمنع من استكمال مسارها.

 

المرجو عند كتابة التعليق أو الرد عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص و احترام الرأي الآخر، والابتعاد عن السب و الشتائم.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

%d مدونون معجبون بهذه: