آخر المستجدات

جمعيات هيئة الإدارة التربوية تستنكر إثقال كاهلها بأعباء خارجة عن اختصاصاتها ومهامها ومحاولة تحميلهاالمسؤولية عن الإخفاقات التي تعرفها بعض الأوراش

بوشعيب الحرفوي

عبرت الجمعيات الوطنية لهيأة الإدارة التربوية عن استغرابها واستنكارها الشديد لإثقال الأطر الإدارية بأعباء ومهام خارجة عن اختصاصاتها ومحاولة تحميلها المسؤولية عن الإخفاقات التي تعرفها بعض الأوراش (إصلاح المؤسسات التعليمية) والسكوت عن المسؤولين الفعليين. وسجلت لجنة التنسيق المكونة من الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي والجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب والجمعية الوطنية للحراس العاميين والنظار في بيانها الذي أصدرته عقب الاجتماع الذي عقدته يوم الأحد 24 شتنبر 2017 بمدينة القنيطرة لتدارس الوضعية الراهنة لهيأة الإدارة التربوية على ضوء المستجدات التي تعرفها الساحة التعليمية والتي تتميز بمجموعة من الاختلالات على المستوى المركزي والجهوي والإقليمي حسب نفس البيان، سجلت خلاله سكوت الوزارة الوصية المريب عن القضايا الأساسية للمنظومة التربوية خاصة القانون الأساسي لرجال ونساء التعليم والإطار الخاص بهيأة الإدارة التربوية مع التجاهل التام لمطالب هذه الفئة التعليمية وتغييبها للحوار الجاد والمسؤول مع الفاعلين الداخليين كآلية لتدبير القطاع في أفق تحقيق الإصلاح المنشود. واستغربت لجنة التنسيق في بيانها محاولة وزارة التربية الوطنية اختزال الإصلاح في الصباغة والحدادة والنجارة والطلاء…وصرف الانتباه عن الإصلاح الحقيقي الذي هو إصلاح المناهج والبرامج التعليمية والذي يجب تنزيله بشكل تشاركي وكذا تنزيل مقتضيات الإصلاح الإداري بما يستلزم توفير الإمكانيات المادية والمالية والبشرية والتقنية المتمثلة في صرف منحة جمعية دعم مدرسة النجاح، وتوفير التجهيزات والوسائل التعليمية الأساسية والمناسبة، وكذا توفير العنصر البشري لتغطية الخصاص المهول في الإدارة التربوية وتحديث هذه الأخيرة بالوسائل والتجهيزات المعلوماتية وربط بعضها بشبكة الأنترنيت وتوفير الصبيب الكافي لتمكين هيأة الإدارة من القيام بواجبها في ظروف مريحة، حيث أكدت في هذا الصدد الجمعيات الوطنية لهيأة الإدارة التربوية في بيانها المذكور عن انخراطها التام في تعزيز الثقة في المدرسة العمومية المغربية. منددة في نفس الوقت بالشطط في استعمال السلطة من طرف المسؤولين بقطاع التعليم من خلال اتخاذ قرارات الإعفاء المجانية والمزاجية في حق العديد من المديرين الأطر في غياب تام لأبسط الشروط المنطقية والسليمة لاتخاذ مثل هذه الإجراءات وما تقتضيه من تعليل للقرار الإداري كالتعلل بعدم الصباغة… ومسجلة في المقابل عدم التزام وزارة التربية الوطنية بالمواعيد التي قررتها فيما بتعلق بالحركات الانتقالية وتجهيز المؤسسات التعليمية. وطالب بيان هيأة الإدارة التربوية بفتح باب الحوار مع الجمعيات المشار إليها، كما دعا المجالس الوطنية لتلك الجمعيات إلى الانعقاد خلال شهر أكتوبر لاتخاذ الخطوات النضالية المناسبة ردا على تجاهل الوزارة لمطالبها العادلة والمشروعة، مهيبا بالهيئات والإطارات النقابية والحقوقية والجمعوية إلى دعم وساندة قضايا هيأة الإدارة التربوية.

بيـــــــــــان

تنفيذا للبلاغ الصادر عن الجمعيات الثلاث بتاريخ 24 يوليوز 2017:

  • الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب
  • الجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب
  • الجمعية الوطنية للحراس العامين والنظار ورؤساء الأشغال ومديري الدراسة.

اجتمعت يومه الأحد 24 شتنبر 2017 بالقنيطرة لجنة التنسيق لدراسة الوضعية الراهنة لهيئة الإدارة التربوية على ضوء المستجدات التي تعرفها الساحة التعليمية والتي تتميز بمجموعة من الاختلالات على المستويات المركزية والجهوية والإقليمية، وبعد نقاش عميق يسجل المجتمعون:

  • سكوت الوزارة المريب على القضايا الأساسية للمنظومة التربوية خاصة القانون الأساسي لنساء ورجال التعليم والإطار الخاص بهيئة الإدارة التربوية.
  • تغييب الحوار مع الفاعلين الداخليين كآلية لتدبير القطاع من خلال عدم الاستجابة لمختلف طلبات اللقاء المقدمة.
  • محاولة اختزال الإصلاح في الصباغة والحدادة والنجارة والطلاء… وصرف الانتباه عن الإصلاح الحقيقي الذي هو إصلاح المناهج والبرامج التعليمية الذي يجب تنزيله بشكل تشاركي.
  • إثقال كاهل هيئة الإدارة التربوية بالمؤسسات التعليمية بأعباء خارجة عن اختصاصاتها ومهامها ومحاولة تحميلهاالمسؤولية عن الإخفاقات التي تعرفها بعض الأوراش (إصلاح المؤسسات التعليمية) والسكوت عن المسؤولين الفعليين.
  • عدم تنزيل مقتضيات الإصلاح الإداري على مستوى المؤسسات التعليمية بما يقتضيه من غياب للإمكانيات المالية (عدم صرف منحة جمعية دعم مدرسة النجاح) والمادية (التجهيزات والوسائل التعليمية المناسبة) والبشرية (غياب مساعد المدير بالمدرسة الابتدائية ونقص في أطر الإدارة بالتعليم الثانوي) والتقنية (تقادم التجهيزات المعلوماتية وضعف الصبيب وأحيانا غياب الربط بالإنترنيت…)
  • الشطط في استعمال السلطة من خلال الإعفاءات المجانية والمزاجية التي طالت عددا من المديرين في غياب تام لأبسط شروط الشفافية وما تقتضيه من تعليل للقرار الإداري… (التعلل بعدم الصباغة…).
  • عدم التزام الوزارة بالمواعيد التي قررتها فيما يتعلق بالحركات الانتقالية وتجهيز المؤسسات التعليمية…

إن الجمعيات الثلاث وهي تشيد بالتضحيات التي تقدمها هيئة الإدارة التربوية ومعها كل المتدخلين في العملية التربوية من هيئة تدريس وآباء وأمهات… فإنها:

  • تؤكد انخراطها التام في تعزيز الثقة في المدرسة العمومية المغربية
  • تطالب الوزارة بفتح باب الحوار مع الجمعيات الثلاث
  • تثمن التنسيق بين مكونات هيئة الإدارة التربوية بالمؤسسات التعليمية على المستويات الوطنية والجهوية والإقليمية
  • تدعو إلى عقد المجالس الوطنية للجمعيات الثلاث خلال شهر أكتوبر لاتخاذ الخطوات النضالية المناسبة ردا على تجاهل الوزارة لمطالب الجمعيات الثلاث
  • تدعو نساء ورجال الإدارة التربوية بالمؤسسات التعليمية إلى التعبئة للدفاع عن مطالبهم المشروعة
  • تهيب بكل الهيئات والإطارات النقابية والجمعوية والحقوقية إلى مساندة القضايا العادلة لهيئة الإدارة التربوية

عاش التنسيق الثلاثي بين الجمعيات الثلاث أفقا لتحقيق المطالب وانتزاع الحقوق

البيان المشترك لجمعيات الإدارة التربوية

20170925_204751_rmedited

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: