آخر المستجدات

المكتب الإقليمي ببولمان – ميسور يستنكر تغييب النقابات التعليمية عن مواكبة مختلف عمليات الدخول المدرسي

بلاغ

وقفت النقابة الوطنية للتعليم العضو في الفدرالية لديمقراطية للشغل بإقليم بولمان – ميسور، على ما آلـــت إليه وضعية المنظومة التربوية في ظل السياسة الحـكومية الحالية في قطـــــاع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، من خلال فرض العمل بكل الوسائل على تقويض شكل التوظيف الحالي في القطاع، وذلك عبر تكريس سياسة التشغيل بالتعاقد، وهذا أصبح اختيارا للدولة. ومن خلال تهميش النقابات وجمعيات الآباء والمجالس التعليمية في كل مستوياتها ومؤسساتها من مواكبة مختلف المستجدات التعليمية خصوصا تنزيل مشاريع التدابير ذات الأولوية، كما وقفت في نفس الوقت على مواقف المكتب الوطني لمنظمتنا من خلال تأكيده على تملص الوزارة من التزاماتها السابقة ونهجها لسياسة التسويف والمماطلة في ملفات الحركة الانتقالية، النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية، مراجعة المذكرة 111، ملف الإدارة التربوية، ملف أساتذة السلمين 7 و 8، ملف حملة الماستر والإجازة، ملف ضحايا النظامين، ملف الأساتذة المرسبين، وضعية الأساتذة المساعدين، قرارات إعفاء المديرين وغيرها من الملفات التي تهم الشغيلة التعليمية . بل الأخطر من ذلك هو محـاولة الوزارة الإجهــاز على المكتسبات التعلــيمية التي تراكمت خلال سنوات الإصلاح الســابقة، واستــهداف نســاء ورجال التعليم بعدة قرارات ارتجــالية وجائرة، وهي كلـــها ممارسات تزيـــد من شدة الاحتقان والتذمر لدى الشغيلة التعليمية، وإقليميا واكبت مختلف المكاتب المحلية تفاصيل ومعطيات الدخول المدرسي الحالي بالمؤسسات التعليمية بربوع الإقليم ومدت المكتب الاقليمي بها، وبعد نقاش مستفيض فإنها تسجل ما يلي:

وطنيا:

  • تثمين نجاح أشغال المجلس الوطني للنقابة الوطنية للتعليم المنعقد يومه الأحد 17 شتنبر 2017 بالمقر الوطني بالدار البيضاء والمصادقة على أوراق المؤتمر المزمع انعقاده أيام 27 و28 و29 أكتوبر 2017 ببوزنيقة.
  • التنويه بالتنسيق النقابي الاستراتيجي كرؤية وحدوية للعمل النقابي الجاد والهادف والدعوة إلى مأسسته وتوسيعه.
  • تحميل الحكومة مسؤولية تدهور الأوضاع الاجتماعية في شخص رئيسها لعموم المأجورين وتملصه من التزامات الحوار الاجتماعي منذ 26 أبريل 2011 (التعويض عن العمل بالمناطق النائية والدرجة الجديدة).
  • التأكيد على موقف منظمتنا من أن الاقتطاع من أجور المضربين غير دستوري في ظل غياب القانون التنظيمي للإضراب.
  • الاستغراب من عدم تجاوب وزارة التربية الوطنية مع الطعون المقدمة في شأن النتائج المجحفة للحركة الانتقالية الوطنية.

إقليميا:

  • تغييب النقابات التعليمية عن مواكبة مختلف عمليات الدخول المدرسي من خلال عدم استدعائها لاجتماع رسمي في إطار اللجنة المشتركة. والتأكيد على ضرورة احترام وتيسير عمل مسؤوليها داخل مقر المديرية الإقليمية في إطار تدبير الشؤون النقابية وتجديد مطلب تخصيص خانة لكل نقابة تعليمية بمكتب الضبط تودع فيها مختلف المذكرات والاستدعاءات الرسمية.
  • استمرار الخصاص في هيأة الإدارة التربوية في الأسلاك الثلاث، واللجوء إلى تكليف المديرين بأكثر من مؤسسة.
  • خصاص كبير في الأطر الإدارية خصوصا المقتصدين والذي سيؤثر على السير العادي للداخليات، والخصاص المهول في أساتذة مادة الرياضيات والعمل على تكليف أساتذة المواد المتجانسة. والتأكيد على ضرورة معالجة الخصاص الحاصل بالثانوي التأهيلي والإعدادي والابتدائي في إطار اللجنة المشتركة عوض العمل وفق المذكرة المشؤومة111 المرفوضة جملة وتفصيلا، مع التأكيد على احترام المذكرات المنظمة لتحديد الفائض (الرسميين /المتعاقدين) والتنظيم التربوي (إسناد المستويات). الاكتظاظ في بعض المؤسسات التعليمية مثلا (مدرسة الأمل – مؤسسات بجماعة لفريطيسة).
  • حرمان الأساتذة المتعاقدين من استغلال السكنيات خصوصا في الفرعيات المعزولة بدعوى غياب نص قانوني، والتساؤل ما الجدوى من بناء سكنيات بالعالم القروي دون الاستفادة منها خصوصا أن المديرية الإقليمية أصبح ثلث العاملين بها متعاقدات/ين .
  • النسبة الضعيفة لتغطية المؤسسات في إطار مليون محفظة إذ لم يؤخد بعين الاعتبار التغيرات الطارئة على مستوى البنية التربوية خاصة فيما يتعلق بالتسجيلات الجديدة لشهر شتنبر 2017.
  • ضرورة احترام المذكرات المنظمة للباكالوريا الدولية خصوصا المتعلقة بالساعات اللازمة للتدقيق اللغوي.
  • التأخر الحاصل في انطلاق الدراسة بالمدرسة الجماعاتية للا خديجة بكيكو، وعدم احترام بنود المحضر الموقع بين المديرية الإقليمية والسلطة المحلية وجمعية الآباء والأساتذة بخصوص المدرسة الجماعاتية ومدرسة إيموزار مرموشة.
  • ضعف التجهيزات الأساسية بالمؤسسات التعليمية (السبورات – الطاولات – المكاتب – المعدات الرياضية…) والنقص الحاصل في المرافق الأخرى مثل قاعات متعددة الوسائط – المطاعم المدرسية – المرافق الصحية – الملاعب الرياضية – قاعة الأساتذة.
  • التأخير الحاصل في افتتاح مركز الاستقبال بميسور والمشيد منذ سنوات.
  • الدعوة لعقد مجلس إقليمي موسع خلال شهر أكتوبر المقبل لمناقشة أوراق المؤتمر الوطني للمنظمة.
  • يدعـــو كافة مناضـــلات ومنـــاضلي النقـــابة الوطنية للتعليم (ف-د-ش) لرص الصفوف لصيانة المكتسبات والدفاع عن الحقوق المشروعة لنساء ورجال التعليم، ويدعو كافة الإطارات النقابية للوحدة.

عاشت الشغيلة التعليمية صامدة مناضلة
المكتب الإقليمي

wp-1505696573405.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: