آخر المستجدات

النقابات التعليمية الثلاث بالجدبدة ترفض المقاربة الزجرية في التعامل مع قضايا الشغيلة التعليمية، وتستنكر كثرة الملفات المعروضة على المجلس التأديبي بتقارير مخدومة

بــــــــيـــــــــــــــــان

اجتمعت النقابات التعليمية الثلاث بتاريخ 10/06/2017 بمقر النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) بالجديدة من أجل مناقشة الوضع المتردي والمأزوم الذي تعيشه المديرية جراء استمرار تعنت المدير الإقليمي، وإصراره على التدبير الانفرادي وتغييب التواصل الفعال مع الشركاء ومع كل الفاعلين من مدراء ومفتشين وموظفي المديرية (ولعل احتجاجات هاته الفئات خير دليل…)، وتم الوقوف على المحاولات المتعددة للنقابات من أجل حثه على تحسين طريقة التواصل، وخلق الثقة بين جميع الفاعلين في إطار تدبير تشاركي من خلال بعض اللقاءات المحدودة معه، والتي تنتهي غالبا بالتشنج ودون معالجة القضايا المطروحة. كما سجلت النقابات الثلاث الإصرار الغريب للمدير الإقليمي على محاربة العمل النقابي الجاد وضرب الحريات النقابية بغياب أي تقاسم للمعلومة في حينه، وغياب لقاءات دورية وإغلاق بريد النقابات بمكتب الضبط. وتم أيضا مناقشة الخرق القانوني في تدبير الحركة الوطنية دون احترام للمذكرة الإطار ودون الإعلان عن المناصب الشاغرة. وقد خلص اللقاء إلى تسجيل مجموعة من الاختلالات والتراجعات جراء هذا التدبير الانفرادي الذي أصبح من المستحيل معه التواصل مع المسؤول الإقليمي.
وعليه فإن النقابات التعليمية الثلاث تعلن ما يلي:

  • تشكيل تنسيق نقابي ثلاثي يضم كلا من CDT/FDT/UGTM للدفاع عن هذا المرفق العمومي من سوء تدبير المدير الإقليمي، وتأكيد دعوتها لكل الإطارات الديمقراطية التي تحمل هم التعليم بالإقليم بالالتحاق بالتنسيق،
  • شجبها عدم احترام المذكرة الإطار للحركة الوطنية، وتأكيدها على ضرورة الاستجابة لطلبات المنتقلين والإعلان عن جميع المناصب الشاغرة بما فيها مناصب المستفيدين من التقاعد النسبي والتقاعد حد السن ورفضها تهريب الحركة المحلية إلى الوزارة،
  • مطالبتها بحركة انتقالية جهوية ومحلية لجميع الفئات من مساعدين تقنيين وملحقي إدارة واقتصاد وملحقين تربويين ومتصرفين…)
  • تحميلها المسؤولية الكاملة للمدير الإقليمي حول الاختلالات التي تم رصدها من طرف المفتشية العامة بثانوية مولاي عبد الله، والتي كان عدم تسليم المهام في أواخر يوليوز أحد أهم أسباب تفاقم الوضع بها ومبرر الحج للتهرب من المسؤولية مرفوض،
  • تحميلها أيضا مسؤولية الخطأ القاتل الذي تسبب في اللجوء إلى الاختبار الاحتياطي لمادة اللغة العربية في الاستحقاق الجهوي للمدير الإقليمي، وذلك بتسليم امتحانات الحصتين الصباحية والمسائية مرة واحدة رغم قرب المسافة بين أزمور والمركز بالجديدة.
  • تساؤلها عن سبب عدم حل مشكل السكنيات المحتلة منها تلك التي يستغلها أشخاص لا ينتمون إلى قطاع التعليم (سيدي إسماعيل وابن باجة نموذجا)، ومطالبتها بإخلاء السكن الوظيفي لمدير أكاديمية دكالة عبدة سابقا المعفى من مهامه مع ضرورة تعيينه بمقاطعة للتفتيش،
  • امتعاضها من المحاولات اليائسة للمدير الإقليمي لإيهام الرأي العام انخراط المديرية في مسلسل تأهيل المؤسسات التعليمية من خلال الجولة التي قام بها رفقة بعض المراسلين الصحفيين في سيارات الدولة إلى مجموعة مؤسسات، والتي ضمنها مؤسسات مؤهلة منذ سنوات بفضل مجهودات مدراءها وشركائهم، وأخرى تم فقط صباغة واجهتها الخارجية في وقت تعاني مؤسسات الهوامش من ضعف كبير في بنيتها.
  • رفضها عدم إدراج بعض المصالح ضمن الخصاص المعلن عنه وتكليف البعض على رأس مصالح أخرى خارج المساطر وإقصاء آخرين ضربا لمبدأ تكافؤ الفرص،
  • إدانتها الشديدة لبعض التعيينات المشبوهة لخريجين بمؤسسات الجذب دون احترام مبدأ تكافؤ الفرص وحرمان أساتذة ذووا أقدمية منها (تكني والتطبيقية نموذجا) ورفضها للإجراءات البيروقراطية المطبقة من أجل الحصول على بعض الوثائق (شواهد العمل والأجرة…)
  • رفضها للمقاربة الزجرية في التعامل مع قضايا الشغيلة التعليمية، واستنكارها لكثرة الملفات المعروضة على المجلس التأديبي بتقارير مخدومة وبمبررات واهية ومتناقضة أحيانا،
  • تساؤلها عن سبب استمرار المدير الإقليمي في استغلال ثلاث سيارات للدولة، ورابعة بسائقها لأغراض عائلية في ضرب سافر لميثاق الشرف المتفق عليه ودعوتها وزير التربية الوطنية ومدير الأكاديمية بفتح تحقيق حول الأمر وإيقاف نزيف المال العام،
  • استنكارها تسخير المدير الإقليمي لموظف بالاتصال بالمديرية من أجل ترويج أطروحته الرامية إلى ضرب موظفين بالنيابة، خصوصا من يخالفونه الرأي، من أجل تشكيل طاقم إداري على المقاس يخدم أهدافه، واستغرابها لعدم رده على المعطيات الخطيرة التي تضمنها مقال الموظف المذكور بتاريخ 15/05/2017، مما يطرح علامات استفهام حول سكوت المدير الإقليمي عن هذا الفساد المفترض،
  • تضامنها اللامشروط مع كل ضحايا سياسة المدير الإقصائية والانتقامية من رؤساء مصالح وبعض موظفي المديرية ومدراء المؤسسات…..

إن النقابات التعليمية الثلاث وأمام سياسة الآذان الصماء التي ينهجها المدير الإقليمي المتعنت، فإنها تطالب مدير الأكاديمية ووزير التربية الوطنية بالتعجيل بإيفاد لجن للوقوف على الوضع المتردي بالإقليم والقابل للانفجار في أي وقت، وتؤكد أنها لن تدخر جهدا في الدفاع عن القطاع بالإقليم وعن الحريات النقابية، وأنها ستسطر برنامجا نضاليا سيعلن عنه قريبا، وتجدد انفتاحها على كل الإطارات الديمقراطية المناضلة.
وعاشت الوحدة النقابية

بيان النقابات التعليمية الثلاث بالجديدة

photostudio_1497445103619

 

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: