آخر المستجدات

اجتماع اللجنة الجهوية لإسقاط خطة التقاعد لجهة الرباط سلا القنيطرة

 عقدت اللجنة الجهوية لإسقاط خطة التقاعد لجهة “الرباط سلا القنيطرة” اجتماعا عاديا يومه الأحد 28 فبراير 2016 على الساعة الحادية عشر والنصف بمدينة القنيطرة في مقر الفدرالية الديمقراطية للشغل، وذلك بحضور مجموعة من المناضلات والمناضلين الذين أخذوا على عاتقهم مسؤولية الدفع بعجلة التنسيقية في هذه الجهة ريثما اكتمال الجسم النضالي من باقي الأقاليم خاصة “تمارة الرباط سلا الخميسات”، وقد تم اقتراح جدول الأعمال التالي:

مناقشة عامة لخطة إصلاح صندوق التقاعد، والسياق الذي جاءت من أجله، باعتبارها نتيجة لتصريف الأزمة الاقتصادية التي يعرفها المغرب، وبتوصية من صندوق النقد الدولي سارعت الحكومة بتطبيق هذه الخطة التي لن تعود إلا بالشؤم والبؤس على الموظف المغربي الذي لم يستسغ بعد الزيادات المتتالية التي أثقلت كاهله، ليستفيق على جرم أشنع من الزيادات والذي سيكلفه مئات الدراهم من أجرته التي هي في الأصل هزيلة مقارنة مع باقي الدول.

تدارس إمكانية اعتماد الجهوية الجديدة أو القديمة، وبعد نقاش مستفيض خلص الأعضاء إلى اعتماد التقسيم الجهوي الجديد شريطة تكثيف الاتصالات مع بعض المناضلين من مناطق “الرباط سلا الخميسات تمارة” من أجل حشد الهمم وإيصال صوت التنسيقية لكافة الموظفين في تلك المناطق كخطوة تمهيدية للإعلان على تشكيل جمع جهوي عام “الرباط، سلا، القنيطرة، تمارة، سيدي قاسم، الخميسات، سيدي سليمان”.

التعبئة للاجتماع الجهوي المقبل والانفتاح على جميع القطاعات، نظرا لما لها من أهمية، فعملية التعبئة تعتبر الحجر الأساس لكل عمل نضالي، لذلك تم الاتفاق على صياغة منشورات توعوية تحسيسية تحمل مضمون مشروع خطة إصلاح التقاعد التخريبية وما تحمله من أخطار على جيب الموظف وعلى مكتسباته التاريخية، وتتضمن أيضا نسب الاقتطاع الذي سيحصل في أجرة الموظف مع الشهر الأول لتطبيق الخطة، وذلك حسب الأرقام الاستدلالية للسلالم من داخل كل قطاع، وتمت الإشارة أيضا إلى إمكانية صياغة فيديو قصير في مدة لا تتجاوز الدقيقتين لأفراد ينتمون لقطاعات مختلفة من الوظيفة العمومية يناشدون فيه الشغيلة المغربية من أجل الاصطفاف وراء التنسيقية الوطنية لإسقاط خطة التقاعد كسند أول وأخير للموظف إن أراد الخروج من هذه الكارثة المطلة علينا.

الاستعداد للجمع العام الوطني: أهم ما خرج به المجتمعون هو صياغة تصور خاص بالجهة ورفعه للمجلس الوطني بعد تشكله، وفتح جسور الاتصال بكافة المنابر الإعلامية الوطنية سواء منها الورقية أو الإلكترونية للتعريف بالتنسيقية والإشعاع لجمعها العام الوطني، مناقشة مجموعة من الأشكال النضالية التي يمكن تبنيها تدريجيا في هذه المعركة النضالية التي سماها البعض”معركة النفس الطويل” نظرا للوقت الذي يمكن أن تأخذه الشغيلة لإسقاط هذه الخطة المشؤومة.

وفي الأخير تحيي “التنسيقية الجهوية لإسقاط خطة التقاعد “جهة “الرباط سلا القنيطرة” النضالات البطولية للأساتذة المتدربين، وتندد بالقمع الممنهج في حقهم مع تحميل مسؤوليته للحكومة، وتدعو كل الموظفين الدعم غير المشروط لهذه الفئة ،كما تحيي كافة مناضلاتها ومناضليها، وتدعوهم للالتفاف وراء هذا الجسم النضالي الفتي حتى يشتد عوده ويصل إلى مبتغاه الذي أنشئت من أجله التنسيقية وهو إسقاط خطة التقاعد، وتعود التنسيقية لتعلن أنها مستقلة عن أي تيار سياسي أو نقابي، ومنفتحة على كل من له رغبة للنضال من داخل التنسيقية الوطنية.

عن اللجنة الجهوية

 القنيطرة، في 28 فبراير 2016

page0001.jpg

المرجو عند كتابة التعليق أو الرد عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص و احترام الرأي الآخر، والابتعاد عن السب و الشتائم.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

%d مدونون معجبون بهذه: