آخر المستجدات

مناضلو ومناضلات جهة بني ملال خنيفرة، يعقدون مؤتمرهم الجهوي الأول

سعيد أكوني

تحت شعار “الفعل النقابي الجاد رافعة أساس للمدرسة العمومية والجامعة بالجهة” انعقد المؤتمر الجهوي الأول لجهة بني ملال – خنيفرة يومي 1 و 2 أبريل 2017بقاعة الغرفة الفلاحية الجهوية ببني ملال ويأتي انعقاده تماشيا وتنزيل الجهوية الموسعة وكذا تفويض الاختصاصات من وزارة التربية الوطنية إلى الأكاديميات الجهوية كما يتحتم على النقابة مسايرة هذا التحول كما يأتي في سياق اجتماعي يتسم بالتراجعات والانتكاسات على مجموعة من مكاسب الشغيلة التعليمية، أولها ما يسمى إصلاح التقاعد، والتوظيف بالعقدة، فصل التوظيف عن التكوين، التراجع الخطير في مكسب الترقية بالاختيار التي تعد المنفذ الوحيد لتحسين وضعية الشغيلة التعليمية، ضرب المدرسة العمومية  وذلك بالاكتظاظ والأقسام المشتركة  والاستاذ المتنقل، تقادم الأنظمة الأساسية لوزارة التربية والتكوين والمماطلة في إخراج نظام أساسي جديد لعله يصلح الثغرات والشوائب للأنظمة الأساسية القديمة (2003/1985) وإغلاق باب الحوار الاجتماعي والتنكر لاتفاقات السابقة (26 أبريل)، عدم حل ولو ملف مطلبي واحد للشغيلة التعليمية منها (ضحايا النظامين الأساسيين (1985/2003) الأساتذة المتدربون ،الإدارة التربوية، المساعدون التقنيون، الأساتدة المكلفون خارج إطارهم الأصلي…)، بالإضافة إلى الإجهاز على الحريات النقابية ،التلكؤ في إخراج قانون النقابات .

وقد عرف المؤتمر الجهوي الأول للنقابة الوطنية للتعليم نجاحا باهرا لا من حيث التنظيم والحضور والورشات ـ إذ كانت الجلسة الافتتاحية على الساعة 15:30 حيث تم تقديم كلمة اللجنة التحضيرية من قبل الأخ إدريس سالك عضو المكتب الوطني  والتي عبر فيها عن الترحيب بالضيوف الكرام، وكذا اللجنة التي سهرت على إعداد هدا العرس، ليتناول الكلمة الأخ محمد بركات بصفته الكاتب الجهوي ركز فيها على السياق الذي ينعقد فيه المؤتمر وعلى المشاكل التي تعاني منها المنظومة التعليمية بجهة بني ملال – خنيفرة، كما لم يفته التذكير بالدينامية التنظيمية  التي تعرفها النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) وما هذا المؤتمر الجهوي إلا عربون هذه الدينامية في وقت وزمان تعرف الساحة النقابية تشتتا وحيرة .
كما تناولت الكلمة الأخت فاطمة العافي والتي ركزت فيها على الاهتمام بالمرأة المدرسة التي تعاني في البوادي والمداشر، من أجل نشر العلم والمعرفة ومن أجل الرقي بالمنظومة التعليمية ببلادنا الحبيبة .
وفي كلمة الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) الأخ عبد العزيز إوي التي كان شعارها “لا إصلاح لمنظومة التربية والتعليم دون الإنصات وحل مشاكل الشغيلة التعليمية” وإعادة الاعتبار لها على اختلاف فئاتها وأطيافها ومشاربها، باعتبارهم حجر الزاوية ونقطة الارتكاز الأساسية لإنجاح أي إصلاح. وذلك عبر الاستماع إلى همومها وانشغالاتها والعمل على حل مشاكلها، وأن الشأن التعليمي ببلادنا ظل يخضع للمنظور التجريبي السطحي والظرفي حتى فقدت الوزارة المعنية بالقطاع  إلى النظرة الاستراتيجية لهذا القطاع الهام الذي يعتبر اساس كل تنمية .كما أكد على أن المؤتمر الجهوي أو المؤتمرات التي ستعقد في كل الجهات هي بداية تحول مركز القرار النقابي من المركز إلى الجهة .
وتناول الكلمة  رئيس قسم الشؤون التربوية بالأكاديمية الجهوية، الأستاذ الجندي الذي بدوره رصد مختلف الصعوبات التي تعيشها الجهة، مبينا في الوقت نفسه، أن مصالح الأكاديمية مفتوحة في وجه مختلف التيارات النقابية، خدمة للتربية والتعليم في كل تراب الجهة..
وبعد الجلسة الافتتاحية تمت تلاوة التقريرين الأدبي والمالي وبعد المناقشة والمداخلات تمت المصادقة عليهما بالإجماع ليتم توزيع المشاركين على الورشات (اللجن) وهي لجنة الإعلام والتواصل والتنظيم ،السياسة التعليمية، والملف المطلبي .التي تم إغناؤها بالاقتراحات والتوصيات ليتم قراءتها والمصادقة عليها.
كما تم انتخاب أعضاء المجلس الجهوي، وبعدها تمت تلاوة مشروع البيان الختامي الذي تمت مناقشته والمصادقة عليه، ليتم الانتقال إلى فتح باب الترشح لانتخاب أعضاء المكتب الجهوي. حيث تم تجديد الثقة في الأخ محمد بركات ككاتب جهوي والأخ إدريس سالك نائبه الأول والأخ محمد البور نائبه الثاني.
وفي الأخير قدم الأخ المناضل القيدوم مصطفى حتيم كلمة ترحم فيها على أرواح شهداء الفيدرالية وقدم الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذا العرس الفيدرالي المتميز.
كما اجتمع الشباب المدرس من داخل المؤتمر الجهوي من أجل التحضير لسكريتارية الشباب المدرس.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: