آخر المستجدات

بيان النقابة الوطنية للتعليم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 8 مارس 2017

بيان اليوم العالمي للمرأة

تخلد النقابة الوطنية للتعليم (ف د ش) إلى جانب القوى الديمقراطية والحداثية العيد الأممي للمرأة يوم 8 مارس 2017 تحت شعار “من أجل مشاركة نسائية فاعلة في الشأن التعليمي والنقابي”. هذه المناسبة التي تصادف تحضيرات منظمتنا للمؤتمرات الجهوية والتي ستكون فرصة لطرح قضايا النوع الاجتماعي، وأهمها النهوض بتمثيلية النساء داخل الأجهزة النقابية، ودعم الملف المطلبي النسائي. كما يتزامن هذا اليوم العالمي مع الحراك الاحتجاجي الذي تخوضه الشغيلة التعليمية صونا لمكتسباتها، ودفاعا عن المدرسة العمومية.
إن النقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل ما فتئت تبدل الجهود من أجل ترسيخ مبادئ مقاربة النوع الاجتماعي كاختيار استراتيجي يضمن حضورا نسائيا وازنا داخل الهياكل النقابية، بشكل يتماشى مع حضورهن العددي في القطاعين المدرسي والجامعي.
إن دائرة المرأة للنقابة الوطنية للتعليم وهي تحتفل باليوم العالمي للمرأة لهذه السنة كمكون للأممية التعليمية، فإنها تؤكد على الدور المحوري للمدرسة في تمكين المرأة من أدوات أساسية لتحقيق استقلالها الاقتصادي والخروج من دائرة التهميش والهشاشة. ومن تم فإن دفاع المرأة المدرسة عن المدرسة العمومية هو دفاع من أجل تمكين بنات الشعب المغربي من حقهن في تعليم جيد يفتح لهن أبواب المستقبل والاستقلال الاقتصادي. لذا فإن دائرة المرأة للنقابة الوطنية للتعليم تؤكد على:

  • دعم الموقف الثابت للنقابة الوطنية للتعليم في الدفاع عن المدرسة العمومية ورفض كل الإجراءات الرامية إلى ضرب مجانية التعليم كحق يكفله الدستور. كما تدين تفويت عدد من المؤسسات التعليمية للقطاع الخاص.
  • استنكار اللجوء للتوظيف بالعقدة كحل ترقيعي من شأنه تعميق الهشاشة بالقطاع، والتأكيد على ضرورة تمتيع المستفيدات والمستفيدين من عملية التوظيف بكافة الحقوق والمكتسبات المنصوص عليها في القانون الأساسي للقطاع.
  • لفت الانتباه إلى الارتباك الحاصل بكل المديريات الإقليمية على مستوى تنزيل تدابير الرؤية الاستراتيجية لإصلاح التعليم خصوصا تلك المتعلقة بترسيخ الإنصاف والمساواة من منطلق رؤية شمولية تعتبر الشريك الاجتماعي رافعة للنهوض بالاصلاح إقليميا وجهويا.
  • ضرورة النهوض بأوضاع النساء العاملات بالقطاع وتوفير الشروط الضامنة لمساهمتهن الفعلية في تطوير المنظومة التعليمية، وإعادة النظر في مضمون البرامج والمناهج والكتب المدرسية بما يحسن صورة المرأة .
  • التنديد بكل أشكال العنف الممارس داخل المؤسسات التعليمية وبمحيطها الخارجي خصوصا العنف الممارس ضد نساء التعليم )الاعتداءات الجسدية والتحرشات الجنسية (ومطالبة الوزارة باتخاذ كل الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية الشغيلة التعليمية من عنف التلاميذ وأوليائهم صونا لكرامتهم وضمانا للحق في العمل في بيئة آمنة.
  • مراعاة شرط الامتياز بالنسبة للأستاذة العازبة وأم الأطفال ذوي الإعاقة إنصافا لها ولكرامتها ولحقها في الحركة الانتقالية.
  • الاهتمام بمشاكل المرأة المدرسة بالعالم القروي خاصة المناطق النائية، واستحضار صعوبة التكيف مع المحيط في غياب أية شروط تحفيزية.
  • تفعيل الآليات القانونية التي تمكن النساء بالقطاعين المدرسي والجامعي من ولوج مناصب القرار.
  • التشبت بمطلب الرفع من التمثيلية النسائية في الأجهزة النقابية بنسبة الثلث في أفق المناصفة.

إننا في النقابة الوطنية للتعليم ونحن نخلد اليوم العالمي للمرأة، نؤكد عزمنا على مواصلة المعركة من أجل الديمقراطية والعدالة والحداثة، ومن أجل ضمان مشاركة فعلية للنساء في سيرورة الفعل النقابي. كما نحيي عاليا نضالات المرأة العربية التواقة إلى الحرية والانعتاق، ونتضامن مع كل الحركات النسائية التقدمية في ربوع العالم.
كما نهيب بكافة المناضلات النقابيات إلى مواصلة الانخراط في الحراك الاحتجاجي الذي تخوضه منظمتنا في إطار التنسيق الثلاثي، حفاظا على المكتسبات ودفاعا عن المدرسة العمومية.

بيان اليوم العالمي للمرأة 8 مارس

wp-1488915904740.jpg

المرجو عند كتابة التعليق أو الرد عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص و احترام الرأي الآخر، والابتعاد عن السب و الشتائم.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: