آخر المستجدات

اجتماع الكتاب والأمناء بجهة الدار البيضاء سطات

إبراهيم براوي

صادق المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم في اجتماعه الأخير المنعقد بتاريخ الأربعاء 22 فبراير 2017 على مجموعة من القرارات التي تدخل في الإعداد للمؤتمرات الجهوية والمؤتمر الوطني الحادي عشر، وانتدب لهذه المهمة مجموعة من أعضاء المكتب الوطني لتأطير اجتماعات جهوية على الصعيد الوطني يومي السبت والأحد 04 و05 مارس 2017، يحضرها الكاتب والأمين الجهويين وكتاب وأمناء الأقاليم ولجان المراقبة المالية بكافة جهات المملكة.
الكتاب والأمناء الإقليميون ولجنة المراقبة الجهوية بالإضافة إلى الأخوين سعيد مفتاحي الكاتب الجهوي وبوشعيب الحرفوي الأمين الجهوي بجهة الدار البيضاء سطات كانوا على موعد مع الأخوين عبد الكريم الجولي الأمين الوطني ونائبه إبراهيم براوي بالمقر الوطني للنقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) اليوم السبت 04 مارس 2017 على الساعة 10:00 صباحا.
تميز اللقاء بحضور الكاتب العام الأخ عبد العزيز إوي الذي افتتح اللقاء بكلمة قيمة وضح من خلالها أهمية الموارد المالية في إنجاح المعارك النضالية دفاعا عن الملفات المطلبية لنساء ورجال التعليم، والقيام بكل ما من شأنه الرفع من مستوى الأداء النقابي من تأطير وتكوين وإشعاع خدمة للمدرسة والجامعة العموميتين وللعاملين بهما، مستغلا هذه المناسبة للتذكير بالسياق النضالي الذي تعيشه الساحة الاجتماعية خصوصا بعد نجاح محطة المسيرة الوحدوية ليوم 19 فبراير 2017 والتي جاءت لتجميع وتوحيد التنسيقيات التعليمية واستثمار مجهوداتها لما فيه مصلحتها، وتحقيقا لمطالبها العادلة، التي ما فتئت تطالب بها وتحتج من أجلها، ثم ذكر بالبرنامج النضالي الذي أعلنت عنه النقابات التعليمية الثلاث: (النقابة الوطنية للتعليم FDT، الجامعة الحرة للتعليم UGTM، الجامعة الوطنية للتعليم FNE) بتاريخ 03 مارس 2017، والمذكرة التوجيهية الموجهة لجميع الأجهزة النقابية جهويا وإقليميا ومحليا والمتضمنة لجميع الخطوات التعبوية والتي يجب القيام بها لإنجاح كل المعارك المسطرة خلال شهر مارس، وما سيليها.
بعد كلمة الأخ الكاتب العام عبد العزيز إوي قدم الأخ عبد الكريم الجولي الأمين الوطني عرضا تضمن سياق الاجتماع الذي يدخل في الوقوف على ما تم تحقيقه منذ انطلاقة المخطط الاستراتيجي للنقابة وخصوصا في مجال التدبير المالي من توحيد للوثائق، وآجال التسويات،… من جهة، والتحضير للمؤتمرات الجهوية والمؤتمر الوطني الحادي عشر من جهة ثانية، حيث وقف مليا على وضعية البطاقات بالجهة مستعينا بجداول توضح التوزيع والتسويات والمرجوعات للسنوات التي ستحتسب في المؤتمر منذ سنة 2013 والأهداف المرجوة من هذه العملية، كما وقف على تشخيص الوضعية المالية للجهة في علاقتها بالمكاتب الإقليمية والمحلية من توزيع وتسويات ومرجوعات وما بقي دون استخلاص، وصولا إلى مجموعة من الخلاصات التي تم الوقوف عليها وسبل تجاوزها واستثمار نقط القوة والاعتبار بها وتعميمها.
في باب المناقشة تم التداول في تدخلات الأمناء حول تراجع الانخراطات وضعف الاستقطاب في علاقتهما بالمحاولات اليائسة والبئيسة لخلق ازدواجية تنظيمية بالقطاع وداخل الفيدرالية الديمقراطية للشغل، والهجوم على العمل النقابي من خلال تمرير التقاعد والتعاقد والتعاضد، والتضييق على الحريات النقابية بالاقتطاع من أجور المضربين والمضربات.
فرصة اجتماع الأمناء والكتاب الإقليمين ولجان المراقبة المالية الجهوية بمندوبي المكتب الوطني بجهة الدار البيضاء سطات، كانت فرصة للتعرف على الكتاب والأمناء الإقليميين الجدد والذين تحملوا مسؤولية تدبير الشأن النقابي مؤخرا وفق الورش التنظيمي الذي عرفته منظمتنا والذي تميز بضخ دماء جديدة كلها حيوية وعزم على مواصلة مسيرة النضال من أجل غد أفضل وتعليم مجاني وذي جودة في ظل مدرسة عمومية للجميع.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: