نداء إلى كل التنظيمات الفيدرالية وإلى كافة الفيدراليات والفيدراليين وإلى عموم المأجورين المشاركـــــة المكثفة في المسيرة الوطنيـــــة التـــــي سيتـــــم تنظيمهــا يــــوم الأحد 10 دجنبـــر 2017 بالربــــاط ابتداء من الساعة العاشرة صباحـــــا، احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي الأخرق، ودعما للشعب الفلسطيني في محنته.

آخر المستجدات

لنشارك في إضراب الكرامة وحفظ المكتسبات

عاصم منادي إدريسي:

أنت موظف، إذن فأنت معني بإضراب الخميس المقبل 11 فبراير عاصم منادي إدريسي2016.

اتركوا انتماءاتكم النقابية جانبا ليوم واحد، وناضلوا دفاعا عن حقوقكم ومكتسباتكم وأرزاق أبنائكم.

لا أعتقد أنه الوقت المناسب لكي نختلف ونتصارع مع بعضنا البعض بسبب تعدد انتماءاتنا النقابية واختلاف توجهاتنا السياسية. فالمرحلة الحالية تقتضي من كل شغيلة الوظيفة العمومية -خاصة أسرة التعليم- أن تتنبه إلى خطورة التراجعات التي تجعلها تفقد تدريجيا جزءا كبيرا من حقوقها ومكتسباتها التي انتزعتها الأجيال السابقة بتضحياتها الجسيمة في زمن الجمر والرصاص.

نقف اليوم في مرحلة حاسمة تفترض منا جميعا التعامل بنوع من الحكمة والرزانة والشجاعة. يجب أن نكون حكماء لنتنبه إلى أن اختلاف انتماءاتنا النقابية لا تبرر لأي موظف تقاعسه عن خوض أي شكل نضالي دفاعا عن حقوقه بغض النظر عن الجهة الداعية إليه.

يجب أن نتصرف بتعقل وذكاء، لنفهم بأن الهجوم الحكومي على المكتسبات لا يفرق بين الفدرالي والكنفدرالي والتوجه الديموقراطي …، وبالتالي لا شيء يبرر لأي موظف صمته وتخاذله أمام خطورة ما يجري.

يجب أن نكون شجعانا بما يكفي لنخوض الإضراب الذي امتلكت الفدرالية الديموقراطية للشغل شجاعة الدعوة إلى خوضه. لنثبت لرئيس الحكومة أن اقتطاعاته لم ولن تخيف الشرفاء، ولن تثبط من عزيمتهم على الاحتجاج ضد سياسات حكومته الرامية إلى ضرب مكتسباتهم والتضييق على حرياتهم.

يجب أن نضرب (بضم النون) لنحتج بقوة ضد الاستخدام الغير مبرر للعنف ضد الأساتذة المتدربين، ونشارك في مسيراتهم الجهوية دفاعا عن كرامتنا كأساتذة (ت) دفاعا عن حقوق أبنائنا ومستقبلهم وحقهم في تعليم عمومي مجاني وجيد.

لكل هذه المبررات أوجه الدعوة إلى كل موظفي القطاعات العمومية، بغض النظر عن انتماءاتهم النقابية، ليس من باب المزايدة النقابية، ولكن من باب خلقي صرف، شاركوا في إضراب الخميس المقبل 11 فبراير دفاعا عن مكتسباتكم وحقوقكم ومستقبل أبنائكم.

لقد انتميتم يا معشر الموظفين للنقابات لتدافعوا عن حقوقكم، وللتصدي للهجمات التي تمس مصالحكم، وهو ما يعني أن الانتماء ليس غاية بحد ذاته، بل هو وسيلة للدفاع عن الحقوق، وما دام الدفاع عن الحق هو غاية كل موظف، وما دام إضراب الخميس المقبل دفاعا عن مكتسب في غاية الأهمية، فالمسؤولية الخلقية تقتضي من الجميع المشاركة في الإضراب.

بالوحدة والتضامن…لي بغيناه يكون يكون

المرجو عند كتابة التعليق أو الرد عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص و احترام الرأي الآخر، والابتعاد عن السب و الشتائم.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

%d مدونون معجبون بهذه: