آخر المستجدات

بسبب تعنت الموقف الحكومي فشلت المداولات حول ملف الأساتذة المتدربين

Marche Rabat 29

المراسل النقابي

على عكس ما كانت تتوقعه النقابات التعليمية ومنسقية الأساتذة المتدربين اعلن السيد والي الرباط سلا القنيطرة بشكل مفاجئ عن تعليق جلسة الحوار التي كانت جارية بمقر  الولاية يوم الخميس 04 فبراير الجاري دون التوصل إلى أي اتفاق حول مشكل الأساتذة المتدربين.

وتعتبر هذه الجلسة هي الرابعة ضمن سلسلة اجتماعات انطلقت بمبادرة من وزارة الداخلية بعد مسيرة الطلبة الأساتذة بالرباط يوم 24 يناير الماضي. هذه الاجتماعات التي انخرطت فيها النقابات التعليمية ومنسقية الأساتذة المتدربين بمقترح مشترك يقضي أولا بالتركيز على حل مشكل الطلبة الأساتذة كالتالي:

  • تمكين الفوج بكامله من التخرج دفعة واحدة والتعيين في بداية شتنبر 2016 ، على أن تتم مناقشة مسألة التسوية المالية .
  • الإبقاء على المنحة كما كانت عليه قبل صدور المرسوم أي 2400 درهم.
  • إعادة المرسومين لطاولة الحوار مع النقابات التعليمية.

أما المقترح الحكومي الذي قدمه السيد الوالي في أول جلسة فيقضي بتوظيف 7000 أستاذ متدرب برسم شتنبر 2016 كدفعة أولى، وتوظيف الباقي في يناير 2017 كدفعة ثانية.

ورغم الشرح والتوضيح لمختلف جوانب المقترح النقابي ومناشدة الطرف الحكومي إلى التعامل مع الملف من الزاوية السياسية وليس التقنية، ورغم التوضيحات التي قدمتها النقابات بكون مسألة المناصب قابلة للحل من داخل وزارة التربية الوطنية، ورغم تقديمها لعدة مقترحات حول طريقة التسوية المالية التي تم تقديمها كأحد العوائق، بقي الطرح الحكومي جامدا منذ الجلسة الأولى. هذا الجمود الذي أدى إلى وصول المفاوضات إلى الباب المسدود.

هكذا تبخرت الآمال التي عول عليها من هذه المفاوضات في بداية العطلة الدراسية من اجل تجنيب الوضع الاجتماعي للمزيد من الاحتقان، وكل ذلك بسبب تعنت الموقف الحكومي.

لقد أكد الموقف الحكومي من ملف الأساتذة المتدربين ضيق الأفق السياسي للحكومة وعجزها عن تدبير مشاكل البلاد بنظرة ترجح المصالح الإستراتيجية  للبلاد. وبذلك تفتح من جديد أبواب التوتر الاجتماعي على كل الاحتمالات الأسوأ.

المنسقية  قررت تنظيم ندوة صحفية  في الأيام القريبة ستعلن فيها عن أشكال الرد عن الموقف الحكومي المتعنت، ومن جانب النقابات التعليمية قررت من جهتها أيضا إصدار بيان مشترك توضح فيه موقفها مما حصل. كما اتفقت أيضا على عقد اجتماع مشترك لتحديد أشكال الرد الميداني تضامنا مع الأساتذة المتدربين واحتجاجا على الانعكاسات الكارثية للموقف الحكومي على شغيلة التعليم.

المرجو عند كتابة التعليق أو الرد عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص و احترام الرأي الآخر، والابتعاد عن السب و الشتائم.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

%d مدونون معجبون بهذه: