آخر المستجدات

المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم بجهة الدارالبيضاء – سطات يستغرب لعدم الترخيص للمسيرة الاحتجاجية ويتدارس مشاكل الدخول المدرسي والتحضير للمؤتمر الجهوي

بوشعيب الحرفوي

استغرب المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) بجهة الدارالبيضاء – سطات للمنع وعدم الترخيص للمسيرة الاحتجاجية السلمية التي كان مزمعا تنظيمها يوم الأحد 16 أكتوبر 2016 بمدينة الدارالبيضاء من طرف التنسيق النقابي المكون من النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) والجامعة الحرة للتعليم والجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي)، وذلك من أجل الدفاع عن المدرسة العمومية التي تعرف منظومتها التربوية مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد وضعية كارثية وصعبة انعكست مظاهرها على المتعلمين والشغيلة التعليمية، وقرر الانضمام إلى المسيرة الوطنية لأطر البرنامج الحكومي لتكوين 10.000 إطار تربوي، كما قرر إصدار بيان في الموضوع.
جاء ذلك في الاجتماع العادي الذي عقده الجهاز النقابي المشار إليه صباح يوم السبت 15 أكتوبر والذي تضمن جدول أعماله نقطا أساسية وهامة وفي مقدمتها: مناقشة ودراسة مشاكل الدخول المدرسي، وكذا الوضعية التنظيمية والمالية والتهييء للمؤتمر الجهوي.
وقد عرفت بداية أشغال الاجتماع تقديم عرض من طرف الكاتب الجهوي حول اللقاءين الذين تما بحضور مدير أكاديمية الدارالبيضاء – سطات ورؤساء الأقسام والمصالح بها وكذا ممثلي النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية حيث كان موضوع اللقاء الأول والذي انعقد بمقر الأكاديمية يوم 22 يوليوز الماضي هو الاطلاع على الخريطة المدرسية والخصاص في الموارد البشرية التي تعرفه الجهة. أما اللقاء الثاني والذي انعقد بنفس المكان يوم 14 شتنبر 2016 فكان موضوعه هو عملية تدبير الفائض لسد الخصاص بمختلف المديريات الإقليمية وخاصة بالدارالبيضاء حيث تقدمت الأكاديمية بمقترح يقضي بأن تتم عملية التدبير على المستوى الجهوي وذلك بتنقيل وتكليف الأساتذة الذي يوجدون في وضعية فائضين بالمديريات الإقليمية إلى المديريات الإقليمية بالدارالبيضاء الكبرى، الشيء الذي تم رفضه من طرف النقابات التعليمية وفي مقدمتها النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) التي اعتبرت أن هذا الإجراء يعد مسا خطيرا بحقوق ومكتسبات نساء ورجال التعليم بالجهة لكونه سيتم على حساب الشغيلية التعليمية وسيضرب في العمق الاستقرار الاجتماعي والنفسي لها. مما دفع بالمسؤولين بالأكاديمية إلى التراجع عن هذه الإجراءات. وبعد نقاش طويل ومثمر تم التوافق بين النقابات التعليمية والأكاديمية على أن يتم اللجوء لسد الخصاص بالسماح للأستاذات والأساتذة الذين سبق لهم أن شاركوا في الحركة الوطنية والجهوية بالتعبير عن رغبتهم للانتقال إلى الدارالبيضاء لسد الخصاص المهول الذي تعرفه بعض المديريات الإقليمية في مواردها البشرية، خاصة في الجانب المتعلق بالمدرسات والمدرسين وذلك بناء على الاستحقاق وعلى معايير موضوعية ومنطقية.
وقد مكنت هذه العملية من استفادة مجموعة من الأساتذة من الانتقال إلى الدارالبيضاء رغم معارضتها وعرقلتها من طرف المديرين الإقليميين وعلى رأسهم المدير الإقليمي للتعليم بالجديدة وسيدي بنور الذي وقف ضد إرادة وحقوق نساء ورجال التعليم رغم توفر المديرية على عدد كبير من الفائضين حيث سخر كل إمكانياته وطاقاته للحيلولة دون تلبية طلب الراغبين في الانتقال.
وتدارس المكتب الجهوي مشاكل الدخول المدرسي بالجهة حيث استفحال المشاكل البنوية التي تعاني منها منظومة التربية والتكوين ومن بينها تزايد الخصاص في الموارد البشرية في الأسلاك التعليمية وفي الأطر الإدارية وكذا تكديس المتعلمين في الأقسام مايزيد عن 54 تلميذ في القسم) وكذا ارتفاع الأقسام المشتركة والنقص في التجهيزات… وهي كلها عوامل جعلت انطلاق الموسم المدرسي يعرف أسوأ أحواله.
كما تطرق أعضاء المكتب الجهوي إلى الوضعية المالية والتنظيمية بالجهة حيث قرر المكتب الجهوي تجديد جميع الأجهزة المحلية والإقليمية التي استوفت مدتها القانونية وذلك في أفق عقد المؤتمر الجهوي الذي ستنطلق عملية التحضير له بعد عقد لقاء مع المكتب الوطني حيث تم تقديم ورقة في الموضوع بمثابة تصور للمؤتمر الجهوي المقبل عبر تحديد مجموعة من المحاور المتعلقة بالإعداد الأدبي والمادي له.

المرجو عند كتابة التعليق أو الرد عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص و احترام الرأي الآخر، والابتعاد عن السب و الشتائم.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: