آخر المستجدات

ضحايا نظامي 1985 و2003 ينفذون معركتهم النضالية ليومي 11 و12 يوليوز 2016

عبد الرحمان بلعلا
تنفيذا لبرنامجها النضالي، نظمت اللجنة الوطنية لضحايا النظامين 1985 و2003 بدعم من النقابات الأكثر تمثيلية النقابات 6 الأكثر تمثيلية النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش)، الجامعة الحرة للتعليم (ا.ع.ش.م)، النقابة الوطنية للتعليم (ك.د.ش)، الجامعة الوطنية لموظفي التعليم (ا.و.ش.م)، الجامعة الوطنية للتعليم (ا.م.ش)، الجامعة الوطنية للتعليم (ج.و.ت)، وقفة احتجاجية أمام وزارة التربية الوطنية يوم الاثنين 11 يوليوز 2016 انطلاقا من الساعة 10 صباحا. رفع خلالها المتظاهرون شعارات تطالب برفع الضرر الذي أصاب هذه الفئة جراء عدم إنصافها في النظامين الأساسيين 1985 و2003 لموظفي التربية الوطنية، وبعد زهاء ساعتين من الزمن تحولت الوقفة الاحتجاجية إلى مسيرة تجوب شوارع الرباط في اتجاه مجلس النواب.
أمام بناية مجلس النواب، وبعد فترة من ترديد الشعارات تناول ممثلو النقابات الحاضرين الكلمة.
تناول الكلمة باسم المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفدرالية الديمقراطية للشغل الأخ البشير جابري، فذكر بموقف النقابة الوطنية للتعليم المناصر لملف ضحايا النظامين ووضعها له دائما في مقدمة الملف المطلبي للنقابة. وأكد أن إيمان النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) بعدالة مطالب الضحايا وإصرارا منها على ضرورة إنصافهم، فإنها لن تدخر أي جهد من أجل تعبئة أجهزتها وطاقاتها وتوفير مقراتها من أجل نصرة ملفهم.
بعد نهاية التظاهرة واصل مناضلو ومناضلات التنسيقية اعتصامهم ولما حل المساء توزعوا على مقرات النقابات من أجل المبيت.
في اليوم الاحتجاجي الثاني 12 يوليوز، تم تنفيذ نفس برنامج اليوم الأول إلا أن نهاية المسيرة كانت عند بناية مؤسسة الأعمال الاجتماعية، وفي الساعة الرابعة التحق المتظاهرون بمقر (ا.ع.ش.م) لحضور الندوة الصحفية للجنة الوطنية تحت إشراف ممثلي النقابات الداعمة.
كان موضوع الندوة الصحفية هو التعريف بملف الضحايا ومناسبة للإجابة على التساؤلات حول مآل الملف.
ومما جاء في الندوة الصحفية أن النقابات راسلت بخصوص هذا الموضوع كلا من وزير التربية الوطنية ورئيس الحكومة، وأنها لم تتلق أي جواب كما هو حال الحوار القطاعي والمركزي المنقطع مع حكومة بنكيران. كما تمت الإشارة إلى أن الحكومة تعتبر أن هذا الملف يدخل ضمن الحوار المركزي، ويجب أن يناقش ضمن لجنة وزارية مختلطة.
وأكد ممثلو النقابات أن لهذه الأخيرة مقترحات عملية جاهزة لإنصاف جميع المتضررين الذين أصبح عددهم أقل بكثير من رقم 30 ألف الذي يشهره بعض مسؤولي الوزارة.
بعد نهاية الندوة الصحفية واصل الضحايا اجتماعهم من أجل تسطير برنامج نضالي لمواصلة المعركة.

أترك ردا أو تعليقا مساهمة منك في إثراء النقاش

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: